
شهدت أسعار الذهب المعلنة عبر موقع البورصة المصرية، اليوم الثلاثاء 25 نوفمبر 2025، حالة من الارتفاع الطفيف في المستويات السعرية مقارنة بتعاملات الأيام الماضية، وذلك بالتزامن مع تحركات سعر الأوقية في البورصات العالمية، والتي تُعد المحرك الرئيسي لأسعار الذهب داخل السوق المصري.
وتصدر الأسعار المعلنة للمستثمرين والمستهلكين بشكل استرشادي يوميًا عبر منصة البورصة، لتعكس حالة التداول الفعلية وتوجهات السوق عالميًا ومحليًا.
وبحسب الأسعار المعلنة اليوم، بلغ سعر عرض جرام الذهب عيار 24 – أي السعر الذي تشتري به المحال الذهب المستهلك أو المستثمر – نحو 6393 جنيهًا للجرام، في حين سجل سعر الطلب، وهو السعر الموجه للمستهلك عند الشراء من المحال، نحو 6353 جنيهًا. ويُعد عيار 24 من أهم الأعيرة التي تستند إليها عملية التسعير اليومية داخل الأسواق المصرية نظرًا لكونه العيار الأكثر نقاءً والأعلى قيمة.
أسعار الذهب للأعيرة الأكثر تداولًا في مصر
استنادًا إلى السعر الاسترشادي، بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 – وهو الأكثر انتشارًا ومبيعًا في السوق المحلي – نحو 5558 جنيهًا عند البيع للمستهلك، بينما وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 4764 جنيهًا، وهو ما يعكس زيادة ملحوظة مقارنة ببعض الجلسات السابقة.
وتُعد هذه الأسعار مؤشراً مهماً لتوجهات السوق خلال الأيام المقبلة، خاصة في ظل الاضطرابات العالمية في أسعار المعادن الثمينة، والتغيرات المستمرة في العرض والطلب سواء محليًا أو دوليًا. ويكتسب عيار 21 أهمية خاصة داخل السوق المصري لكونه العيار الأكثر تداولًا بين المواطنين عند الادخار أو الشراء بغرض الاستثمار.
سعر الجنيه الذهب اليوم
وبناءً على المستويات السعرية المسجلة، بلغ سعر الجنيه الذهب – والذي يزن 8 جرامات من عيار 21 – نحو 44,471 جنيهًا في تعاملات اليوم. ويُعد الجنيه الذهب من أشهر أشكال الادخار والاستثمار لدى المستهلكين في مصر، نظرًا لسهولة تداوله وارتباطه المباشر بسعر العيار الأكثر مبيعًا.
وتشير متابعة الأسواق إلى أن أسعار الذهب في مصر لا ترتبط فقط بتغيرات البورصات العالمية، بل تتأثر أيضًا بعوامل محلية منها الطلب الداخلي، وكميات العرض المتاحة، وحركة سعر الصرف، إضافة إلى التوجه المتزايد نحو الذهب كوسيلة للتحوط خاصة خلال الفترات التي تشهد اضطرابات مالية واقتصادية.
كما أشارت تقارير اقتصادية إلى استمرار ارتفاع وتيرة تداول الذهب في السوق المحلي خلال الفترة الأخيرة، مدفوعة برغبة شريحة من المواطنين في الحفاظ على قيمة مدخراتهم، خاصة مع تزايد معدلات التضخم. ومن المتوقع أن تستمر الأسعار في تقلباتها خلال الفترة المقبلة بالتزامن مع إغلاق البورصات العالمية وتغيرات التداول اليومي.





