مركز البحوث الزراعية يكرم الكفاءات البحثية ويطلق برامج تدريبية لصغار المربين

نظم مركز البحوث الزراعية التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي فعاليتين هامتين تهدفان إلى تكريم الكفاءات البحثية المتميزة وتخريج دفعة جديدة من صغار المربين المؤهلين للممارسات الزراعية والحيوانية الآمنة، في إطار توجيهات وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، وتحت إشراف الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، لتعزيز التميز البحثي وتحفيز الكوادر على بذل المزيد من الجهود الهادفة للنهوض بالقطاع الزراعي والبحثي.

تكريم الكوادر البحثية

وفي فعاليات التكريم، قامت الدكتورة سماح عيد، مديرة معهد بحوث الصحة الحيوانية، بتكريم مجموعة من الأساتذة والباحثين والعاملين المتميزين بالمعهد، تقديراً لجهودهم الاستثنائية وإسهاماتهم في رفع كفاءة العمل البحثي والإداري. وأكدت عيد، خلال اجتماع مجلس إدارة المعهد، أن هذا التكريم يأتي عرفاناً بالدور المحوري للكفاءات البشرية في دفع عجلة التطوير، مشيرة إلى أن المعهد يسعى لخلق بيئة عمل محفزة تلتزم بأعلى معايير الجودة والمهنية.

تخريج صغار المربين وتأهيلهم للممارسات الصحيحة

على صعيد الدور المجتمعي، سلمت مديرة المعهد شهادات إتمام البرنامج التدريبي المتخصص في “حماية الثروة الحيوانية والداجنة” لمجموعة من صغار المربين من محافظات الشرقية والقليوبية والمنوفية وأسيوط والمنيا والقاهرة والجيزة. وتضمن البرنامج التدريب على عدد من المحاور الحيوية، من بينها الأساليب الحديثة لتشخيص أمراض الماشية والأغنام، وبرامج التحصين الدورية للدواجن، إضافة إلى الإدارة الصحية للتعامل مع الحالات الطارئة والحد من انتشار العدوى، مع التركيز على أهمية التحصين والتأمين على الماشية لضمان استدامة المشروعات الصغيرة.

وأكدت عيد أن المتدربين يمثلون “نواة التغيير” لنشر الوعي البيطري في محافظاتهم، مشيرة إلى أن البرنامج يسهم في تعزيز الإنتاجية وضمان الأمن الحيوي بالمزارع الصغيرة. كما أعلنت عن إطلاق الدورة القادمة بعنوان “المنظومة المتكاملة للأمن الحيوي والممارسات الصحية بالمزارع الصغيرة”، والتي تهدف إلى تطوير المهارات الفنية للكوادر الزراعية والحيوانية، وضمان التخلص الآمن من المخلفات البيطرية، بما يسهم في رفع مستوى الأداء والإنتاجية في مختلف محافظات الجمهورية.

كما تأتي هذه الفعاليات في إطار استراتيجية مركز البحوث الزراعية لتطوير العمل البحثي والمهني في قطاع الثروة الحيوانية، وتحفيز صغار المربين على تبني الممارسات الصحية الحديثة، بما ينعكس إيجابًا على جودة الإنتاج الزراعي والحيواني واستدامته، ويعزز مساهمة مصر في تحقيق الأمن الغذائي والحيوي على المستوى المحلي والإقليمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى