
أعلن العازف العالمي يحيى خليل اليوم الخميس عن اعتذاره عن عدم إحياء حفله الموسيقي المقرر في يناير المقبل على خشبة المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، مؤكدًا أن القرار جاء بعد دراسة دقيقة واعتبارات فنية وشخصية، بهدف الحفاظ على مستوى الحفلات التي يقدمها لجمهوره.
وفي منشور نشره عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، أوضح خليل أن قرار الاعتذار جاء نتيجة شعوره بعدم الاطمئنان إلى خروج الحفل بالشكل الذي يليق بجمهوره وبالمكان العريق، مضيفًا: “كان من المقرر إقامة الحفل في دار الأوبرا، وهو مكان أعتز به كثيرًا، وربطني به تاريخ فني طويل ومهم، لكنني قررت بعد تفكير طويل ومسؤول، الاعتذار عن الحفل في صورته الحالية”.
تواصل رسمي مع إدارة دار الأوبرا
وأكد يحيى خليل أنه حرص على التواصل رسميًا مع إدارة دار الأوبرا المصرية قبل اتخاذ قرار الاعتذار، حيث أرسل مذكرة تفصيلية إلى الأستاذ الدكتور علاء عبدالسلام، رئيس دار الأوبرا، موضحًا فيها ملاحظاته وأسباب قلقه، ورغبته في أن يخرج الحفل بالصورة التي تليق بالأوبرا وبجمهوره ومسيرته الفنية الطويلة.
وأضاف خليل: “حتى هذه اللحظة لم يصلني أي رد على هذه المذكرة، وهو ما زاد من شعوري بعدم الاطمئنان إلى جودة الحفل والمستوى الفني الذي أعتز بتقديمه”.
الأسباب وراء الاعتذار
وأوضح العازف العالمي مجموعة من الأسباب التي دفعته لاتخاذ هذا القرار، منها:
-
غياب التنسيق المسبق الذي يسمح بمناقشة شكل الحفل ورؤيته الفنية.
-
عدم بدء حملة دعائية مناسبة في توقيت كافٍ، مما قد يؤثر على نجاح الحفل جماهيريًا.
-
تعذر توفير رعاة للحفل رغم المحاولات المبذولة.
-
عدم الشعور بالتقدير الكافي لمسيرته الفنية الطويلة وعلاقته الممتدة بدار الأوبرا.
وأشار خليل إلى أن هذه الأسباب مجتمعة جعلت القرار ضروريًا لضمان احترام قيمة الحفل وجمهوره والمكان الذي يعتبره جزءًا مهمًا من تاريخه الفني.
رسالة خليل للجمهور
واختتم يحيى خليل حديثه بالتأكيد على أنه سيقدم حفلات أخرى في وقت ومكان يتناسب مع مستوى توقعات جمهوره، قائلاً: “أعدكم أن لقاءنا قادم في الوقت والمكان والشكل الذي نستحقه جميعًا، وإيمانًا بحقي وحقكم في المعرفة، أضع بين أيديكم نص مذكرة الاعتذار التي أرسلتها رسميًا، ولم يصلني عليها أي رد، محبتي وتقديري”.







