
كشف الكاتب الصحفي وعضو مجلس النواب، مصطفى بكري، عن حقيقة الخلاف الذي أثير مؤخرًا بينه وبين علاء مبارك، نجل الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، بعد تفاعلهما على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر».
وأوضح بكري خلال مداخلة هاتفية في برنامج «قابل للجدل» على قناة «العربية» أن الرد جاء نتيجة أسلوب الحديث غير اللائق من قبل علاء مبارك، مؤكداً أن الهدف لم يكن إثارة الجدل أو الدخول في خلاف شخصي، بل كان ضروريًا للدفاع عن موقف واضح ومعلن.
وأشار بكري إلى أن حديثه لم يتضمن أي اتهام بسرقة 430 مليون دولار، موضحاً أن الأموال موجودة باسم علاء مبارك في أحد البنوك السويسرية، وطالب بإعادتها إلى البنك المركزي المصري مع استحقاق فوائدها، باعتبارها أموالًا تخص الدولة وتساهم في دعم الاقتصاد الوطني في ظل التحديات المالية الراهنة.
وعن مصدر هذه الأموال، رد بكري بسخرية قائلاً: «من الواضح أنها من المصروف الشخصي»، في إشارة إلى صعوبة تفسير امتلاك مثل هذه المبالغ الضخمة دون توضيح رسمي.
وطالب علاء مبارك بالشفافية أمام الرأي العام والإعلان عن مصدر الأموال، مؤكدًا أن ذلك يعد حقاً أساسياً للشعب المصري لمعرفة الحقيقة ومحاسبة أي جهة تتعامل مع أموال الدولة بطريقة غير واضحة.
كما لفت مصطفى بكري إلى أن علاء مبارك وشقيقه جمال سبق أن اعترفوا بأن الأموال الموجودة في بنوك سويسرا تخصهم بصفة شخصية، ما يثير تساؤلات حول مصادر هذه الثروات.
واختتم بكري حديثه بالتأكيد على أن موقفه لم يكن موجهاً ضد أي شخص بعينه، بل نابع من حرصه على مصلحة الوطن وحق المواطنين في الاطلاع على حقيقة الأموال المملوكة للدولة، مشدداً على أن استعادتها ودعم الاقتصاد الوطني يمثلان أولوية قصوى لا جدال فيها.






