تلميحات رومانسية وفكاهية من كريم فهمي عن حياته الزوجية

حلّ الفنان كريم فهمي ضيفًا على برنامج “ليلة فونطاستيك” مع الإعلامية الساخرة أبلة فاهيتا على قناة MBC مصر، حيث كشف خلال الحلقة عن العديد من الجوانب الخفية في حياته الشخصية والفنية، ورافقه في الظهور زوجته دانيا البناوي، في لقاء جمع بين الفكاهة والصراحة والجانب الإنساني لعلاقتهما الزوجية.

سر استمرارية الزواج

تحدث كريم فهمي عن علاقته بزوجته التي تمتد لمدة 12 عامًا، موضحًا أن سر استمرار زواجهما يكمن في المشاكل والخناقات التي تعزز التفاهم بينهما، قائلاً: “المشاكل هي التوابل بتاعة العلاقة”، مشيرًا إلى أن الاختلافات بين شخصياتهما كانت واضحة منذ البداية، فهو رجل عشوائي بينما زوجته منظمة للغاية، وقد ظهرت هذه الاختلافات في تفاصيل بسيطة مثل طريقة الاستحمام، لتصبح مصدر فهم متبادل بينهما على مر السنين.

وأشار فهمي إلى أن زوجته دانيا تتحمل الكثير من الضغوط بما في ذلك إدارة أمواله في التسوق والسفر، بينما العلاقة قائمة على الوضوح والتفاهم، مما أسهم في تعزيز الاستقرار الزوجي والانسجام بينهما.

ذكريات أول موعد غرامي

كشف الفنان عن موقف محرج خلال أول “ديت” له في سن 14 عامًا، حيث قال: “روحنا ركبنا فلوكة في النيل، ونمت على كتفها”، مضيفًا أن المراكبي الذي كان برفقتهم نصحه بالعكس، وهذه اللحظة بقيت عالقة في ذاكرته حتى الآن، لتكون جزءًا من قصص حياته الطريفة.

العلاقات الأسرية والطعام

تطرق كريم فهمي للحديث عن والدته وأولاده، موضحًا أن والدته تحتل الأولوية عند تقديم الهدايا واختيار الطعام، بينما زوجته دانيا هي من تتحمل مسؤولية إدارة الحياة اليومية والتكيف مع التغيرات، مؤكدًا أن نقطة ضعفه في الحياة هي أولاده، وأن الطعام المنزلي يحمل ذكريات طفولته بينما أطباق زوجته لذيذة جدًا.

النشاط الفني الحالي

على الصعيد الفني، يواصل كريم فهمي نشاطه في الدراما والسينما، حيث يشارك مع ياسمين عبد العزيز في مسلسل “وننسى اللي كان” المقرر عرضه في موسم رمضان 2026، من تأليف عمرو محمود ياسين وإخراج محمد الخبيري، ويضم العمل نخبة من النجوم منهم شيرين رضا، منة فضالي، خالد سرحان، محمد لطفي، وغيرها.

كما يواصل نجاحه السينمائي بفيلم “هيبتا: المناظرة الأخيرة” الذي يحقق إيرادات مرتفعة، ويشارك فيه مع منة شلبي، محمد ممدوح، سلمى أبو ضيف، كريم قاسم، وحسن مالك، من إخراج هادي الباجوري وتأليف محمد صادق، ويدور حول تأثير التكنولوجيا على العلاقات العاطفية ومدى قدرتها على محاكاة المشاعر الإنسانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى