
نجح منتخب تونس الأول لكرة القدم في تحقيق فوزٍ مهم على نظيره الأوغندي، في افتتاح مشواره ببطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، التي تستضيفها المغرب حالياً، لتكسر بذلك سلسلة نتائج مخيبة في مباريات الانطلاقة خلال النسخ الخمس الماضية، والتي شهدت تعادلين وثلاث هزائم للنسور.
وأقيمت المباراة على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة المغربية الرباط، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثالثة التي تضم أيضًا منتخبات نيجيريا وتنزانيا. ويعد الفوز بمثابة دفعة معنوية قوية لتونس قبل مواجهة الفريقين الآخرين، كما يرفع من فرص التأهل المبكر إلى الدور الثاني.
تفوق تاريخي وخبرة الطرابلسي
ويعول المنتخب التونسي على خبرات مدربه سامي الطرابلسي، الذي يمتلك سجلًا طويلًا في أمم أفريقيا كلاعب ومدرب، حيث شارك كلاعب في أربع نسخ أعوام 1994 و1996 و1998 و2000، وبلغ نهائي نسخة 1996 التي خسرها أمام جنوب أفريقيا. كما سبق للطرابلسي تدريب تونس في نسختي 2012 و2013، محققًا ربع النهائي في الأولى وودّع البطولة من الدور الأول في الثانية.
وتكشف الأرقام عن تفوق واضح لتونس أمام أوغندا، حيث التقى الفريقان في 6 مواجهات سابقة فاز بها نسور قرطاج جميعًا، مسجلين 16 هدفًا مقابل هدف وحيد استقبلته شباكهم.
تاريخ تونس في أمم أفريقيا
ويعد منتخب تونس من أكثر المنتخبات انتظامًا في البطولة، حيث شارك أكثر من 20 مرة، وتوج باللقب مرة واحدة عام 2004 على أرضه، وبلغ النهائي مرتين عامي 1965 و1996، كما حقق المركز الثالث في أعوام 1962 و1978 و2000.
ويسعى نسور قرطاج من خلال الانطلاقة القوية في النسخة الحالية لتعزيز فرصهم في المنافسة على اللقب وإعادة المنتخب إلى منصات التتويج بعد سنوات من الغياب عن المنافسة المباشرة.





