
فضح موظفون سابقون في سلسلة محلات الألعاب الشهيرة “Open The Door” نشاط غامض ومريب يمارس داخل المحلات ويستهدف الشباب والمراهقين.
وأكد الموظفون أن الشركة تفرض شروط توظيف صارمة، حيث يُشترط أن يكون المتقدم مسلمًا، بينما يتم رفض المسيحيين، ما يثير جدلاً واسعًا حول ممارسات التمييز داخل الشركة.
وأفاد الموظفون بأن المدير العام، وهو صيني يُدعى جو، يقوم بإدراج الموظفين الجدد في جروب سري على تطبيق تيليجرام، ويوجه لهم مهام يومية غير معتادة، منها حمل وعزف على لعبة محددة تُسمى “اليوكوليلي”، والغناء بأغانٍ باللغة الأجنبية، دون توضيح معناها أو الغرض منها، كما يتم تصوير الموظفين باستمرار أثناء أداء هذه المهام، فيما لا يعلمون مصير التسجيلات أو الجهة التي تصل إليها.
ضغط نفسي وتقارير سرية
أوضح الموظفون أن مساعد المدير، المعروف باسم هامليت، يتابع استجابة الموظفين لهذه الأنشطة، ويرسل تقارير سرية للإدارة حول التزام كل موظف، حيث يحصل الملتزمون على مكافآت مالية إضافية، بينما يُهدد الممانعون بفقدان وظائفهم، مما يولد ضغطًا نفسيًا واستغلالًا واضحًا للشباب.
أنشطة دينية غير معلنة
وكشف الموظفون أن النشاط داخل المحلات يتضمن قراءة نصوص دينية غير مفهومة لهم، مع إجبارهم على تكرارها والغناء بها، مما يجعلهم غير مدركين للوجهة الحقيقية لهذه الممارسات.
وأشاروا إلى أن الإدارة تحافظ على سرية ما يحدث داخل المحلات، حيث يُمنع الموظفين من الكشف عن أي معلومات خارج الشركة تحت تهديد الفصل.
نشاط طويل الأمد ورحلات خارجية
ووفقًا للموظفين، فإن هذه الأنشطة مستمرة منذ أكثر من 7 سنوات، ويقوم المدير أحيانًا برحلات خارجية للموظفين، يُعتقد أنها مرتبطة بنفس الأنشطة الغامضة، ما يثير التساؤلات حول أهداف هذه الشركة وطرق توجيه الفيديوهات المسجلة.







