
تشهد محافظة قنا التزامًا واسعًا بمواقيت الصلاة اليومية في جميع المدن والقرى التابعة لها، حيث يحرص المواطنون على أداء الصلوات في وقتها المحدد سواء داخل المساجد أو في أماكن عملهم، ما يعكس وعياً دينياً وروحانياً متجذراً في نفوس أبناء المحافظة، الذين اعتادوا منذ القدم على جعل صوت الأذان نغمة يومهم الأولى وإشارة بدء جميع أعمالهم ونشاطاتهم.
ويبدأ يوم سكان قنا عند سماع أذان الفجر، حيث يتجهون إلى المساجد لأداء الصلاة، ويستهلون يومهم بالذكر والدعاء، قبل الانطلاق إلى أعمالهم بنشاط وسكينة.
كما تولي المساجد اهتمامًا كبيرًا برفع الأذان في مواقيته الدقيقة المعتمدة من وزارة الأوقاف، وفق الجداول الفلكية الرسمية التي تحدد أوقات الصلاة بدقة متناهية.
وبحسب الجداول الفلكية المعتمدة، فإن مواقيت الصلاة في قنا ليوم الخميس الموافق 25 ديسمبر 2025 هي: الفجر 5:05 صباحًا، الشروق 6:34 صباحًا، الظهر 11:49 صباحًا، العصر 2:45 مساءً، المغرب 5:04 مساءً، العشاء 6:25 مساءً.
وتختلف هذه المواقيت يوميًا بمقدار دقيقة أو دقيقتين لضمان الدقة الفلكية وفق موقع الشمس وزاوية ارتفاعها في السماء، ويتم تحديثها يوميًا في النشرات الرسمية الصادرة عن وزارة الأوقاف والمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية.
ورصدت “نيوز رووم” التزام المساجد في مختلف أحياء المحافظة، مثل مدينة قنا ونجع حمادي وقوص وقفط وأبوتشت وفرشوط، برفع الأذان بدقة باستخدام الساعة الفلكية أو المنظومة الإلكترونية للأذان الموحد، تنفيذًا لتعليمات وزارة الأوقاف الرامية إلى توحيد صوت الأذان ومنع أي تداخل بين المساجد القريبة.
ويعد الالتزام بالمواقيت مسؤولية دينية واجتماعية قبل أن يكون إدارية، إذ يساعد معرفة أوقات الصلاة بدقة المواطنين على تنظيم يومهم بين العبادة والعمل والدراسة، ويبعث رفع الأذان في موعده الصحيح الطمأنينة في النفوس ويذكّرهم دائمًا بذكر الله.
وتحرص وزارة الأوقاف على توزيع جداول شهرية رسمية على جميع المساجد، بالإضافة إلى استخدام تطبيقات إلكترونية مرتبطة بالمواقيت الفلكية لضمان ثبات التوقيتات، كما يتم تدريب المؤذنين والأئمة على استخدام الساعة الفلكية لتوحيد الأذان في جميع المناطق.
ومع التطور التكنولوجي وانتشار تطبيقات الهواتف الذكية مثل “المؤذن” و”مواقيت الصلاة في مصر”، أصبح بإمكان كل مواطن في قنا معرفة الوقت الدقيق لكل صلاة بسهولة، مع تلقي إشعارات قبل دخول الوقت، مما ساهم في زيادة الالتزام بالمواقيت، خصوصًا بين فئة الشباب والطلاب.






