مصطفى بكري: تحويلات المصريين بالخارج تحافظ على استقرار العملة

أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن مصر تشهد تحسنًا ملحوظًا في الموارد الاقتصادية التي تدعم استقرار العملة الأجنبية، مشيرًا إلى أن هذه التحسينات انعكست إيجابيًا على أحوال المعيشة للمواطن المصري. جاء ذلك خلال حلقة من برنامجه “حقائق وأسرار” على قناة “صدى البلد”، حيث سلط الضوء على مؤشرات الاقتصاد الوطني وآفاق النمو المستقبلي.

وأوضح بكري أن قطاع السياحة شهد طفرة كبيرة، حيث ارتفعت الإيرادات لتصل إلى 17.8 مليار دولار، مسجلة زيادة كبيرة مقارنة بالعام الماضي. وأكد الإعلامي أن هذا النمو يعكس جاذبية مصر كوجهة سياحية عالمية ويشير إلى نجاح السياسات الحكومية في تنشيط القطاع وجذب مزيد من الاستثمارات السياحية.

تحويلات المصريين بالخارج: دعم إضافي للاقتصاد

وأشار بكري إلى أن التحسينات الاقتصادية لا تقتصر على السياحة فقط، بل تشمل أيضًا تحويلات المصريين العاملين في الخارج، التي تُعد مصدرًا مهمًا لدعم الاقتصاد الوطني. وأضاف أن هذه التحويلات تساعد على تعزيز الاحتياطي النقدي وتحسين استقرار الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية، ما ينعكس بدوره على قدرة المواطنين على مواجهة التحديات اليومية.

الصادرات البترولية ترتفع بنسبة 18.4%

وفيما يتعلق بقطاع النفط، أشار بكري إلى أن الصادرات البترولية ارتفعت بنسبة 18.4% خلال عام 2025، مؤكداً أن هذا النجاح يعكس قدرة الحكومة على تعزيز القطاعات الحيوية وتوسيع قاعدة الإنتاج الوطني. وأضاف أن هذا التوجه يسهم في تحسين الميزان التجاري وتقوية موقع مصر الاقتصادي على الصعيد الإقليمي والدولي.

تحديات الطبقة المتوسطة والفئات الأكثر احتياجًا

ورغم التحسن الملحوظ في الإيرادات والموارد، تساءل مصطفى بكري عن موعد استفادة الطبقة المتوسطة والفئات الأكثر احتياجًا من هذه التطورات الاقتصادية، مشيرًا إلى التحديات اليومية التي تواجه المواطنين، مثل دفع الإيجارات وتوفير التعليم لأبنائهم، فضلاً عن تكاليف المعيشة الأساسية. وشدد على ضرورة أن تصل فوائد النمو الاقتصادي بشكل مباشر إلى شرائح المجتمع كافة لضمان الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

الجنيه المصري يمتلك «مصدات» قوية

واختتم بكري تصريحاته بالتأكيد على أن الجنيه المصري يمتلك اليوم عوامل دعم ومصدات قوية بفضل تحسن الموارد الاقتصادية، سواء من السياحة أو تحويلات المصريين أو الصادرات البترولية، ما يعزز من القدرة على مواجهة الضغوط الاقتصادية العالمية والمحلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى