×

كل ما يجب معرفته عن رهاب المرتفعات.. الأعراض والأسباب

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
كل ما يجب معرفته عن رهاب المرتفعات.. الأعراض والأسباب
يُصنف رهاب المرتفعات ضمن اضطرابات القلق، ويُعتبر من أشكال الرهاب المحدد، حيث يعاني المصابون منه من خوف شديد وغير منطقي تجاه الأماكن المرتفعة. وقد يظهر هذا الرهاب في مواقف متنوعة مثل الوقوف قرب نوافذ عالية، صعود السلالم، أو القيادة على الجسور، مما قد يدفع الشخص إلى تجنب مثل هذه المواقف لتفادي القلق والخوف الشديد. انتشار رهاب المرتفعات وفقًا لموقع "Health"، يُعد رهاب المرتفعات من أكثر أنواع الرهاب شيوعًا، إذ أظهرت الدراسات أن حوالي 28% من البالغين قد يعانون منه في مرحلة ما من حياتهم، فيما تشير بعض الدراسات إلى أن نسبة انتشاره مدى الحياة تتراوح بين 3 و6%. أعراض رهاب المرتفعات تشمل أبرز الأعراض الجسدية والنفسية التي تظهر على المصابين: الدوار أو الدوخة عند مواجهة المرتفعات. الشعور بعدم التوازن أو الثبات. الإحساس بأن الشخص على وشك السقوط. ضعف الركبتين والشعور بعدم القدرة على الحركة بثقة. أسباب رهاب المرتفعات تظل أسباب الإصابة برهاب المرتفعات غير محددة بدقة، إلا أن الخبراء يشيرون إلى أنها غالبًا نتيجة تفاعل عوامل وراثية وبيولوجية ونفسية واجتماعية. ويلاحظ أن المصابين غالبًا لديهم تاريخ عائلي من اضطرابات القلق أو الرهاب. كما يمكن أن تبدأ هذه الحالة في مرحلة الطفولة، ويتأثر استمرارها بأساليب التربية، خصوصًا إذا كان الوالدان يميلان إلى الإفراط في النقد أو الحماية، أو يظهران خوفًا من المرتفعات، ما يجعل الأطفال يقلدون هذا السلوك ويكتسبون نفس المخاوف. طرق علاج رهاب المرتفعات التعايش مع رهاب المرتفعات قد يكون صعبًا، لكنه قابل للعلاج بعدة أساليب فعالة: العلاج السلوكي المعرفي (CBT): يساعد المصاب على التعرف على أنماط التفكير السلبية واستبدالها بأفكار أكثر صحة وفائدة. العلاج بالتعرض: يتم تعريض الشخص تدريجيًا للمواقف المخيفة ضمن بيئة آمنة تحت إشراف مختص. العلاج بالواقع الافتراضي (VR): تقنية حديثة تعتمد على محاكاة المواقف المرتفعة عبر الواقع الافتراضي، حيث يتم التدريب على مواجهتها في جلسات منظمة، عادةً خلال ثلاث إلى أربع جلسات، وأظهرت الدراسات فاعليتها في الحد من أعراض الرهاب. يؤكد الخبراء أن دمج العلاج النفسي مع أساليب مبتكرة مثل الواقع الافتراضي يمكن أن يساعد في استعادة الثقة والسيطرة على الخوف، مما يسمح للأشخاص المصابين بالعودة لممارسة حياتهم الطبيعية بدون قيود.