قصف مدفعي لقوات الاحتلال يستهدف تل أحمر شرقي القنيطرة

عرضت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل، نقلًا عن وسائل إعلام سورية، أن قوات الاحتلال نفذت قصفًا مدفعيًا استهدف منطقة تل أحمر شرقي ريف القنيطرة جنوب سوريا، في تطور جديد يعكس تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة الحدودية، وسط تحذيرات من تداعيات محتملة على الأوضاع الميدانية والاستقرار الإقليمي.

وبحسب ما أفادت به وسائل الإعلام السورية، فإن القصف المدفعي طال مواقع في محيط تل أحمر، دون صدور بيانات رسمية حتى الآن حول حجم الخسائر البشرية أو المادية الناجمة عن هذا الاستهداف، فيما تواصل الجهات المختصة متابعة تطورات الموقف على الأرض.

ويأتي هذا القصف في ظل استمرار حالة التوتر جنوب سوريا، خاصة في مناطق ريف القنيطرة، التي تشهد بين الحين والآخر تصعيدًا عسكريًا، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات وتأثيرها على المدنيين القاطنين في المناطق القريبة من خطوط التماس.

تفكيك خلية تابعة لتنظيم داعش في حلب

وفي سياق أمني منفصل، أعلنت وزارة الداخلية السورية، في وقت سابق، عن تفكيك خلية إرهابية تابعة لتنظيم داعش في محافظة حلب، وإلقاء القبض على ثلاثة من أفرادها، وضبط أسلحة وذخائر ومواد كانت مُعدّة لاستخدامها في تنفيذ أعمال إرهابية تستهدف أمن واستقرار المحافظة.

وأكد قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب، العقيد محمد عبد الغني، أن العملية الأمنية أسفرت عن القضاء الكامل على الخلية الإرهابية، مشيرًا إلى أن الجهات الأمنية تمكنت من توقيف عناصرها بعد عملية متابعة دقيقة استمرت لفترة من الزمن.

وأوضح العقيد محمد عبد الغني، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، أن الأسلحة والذخائر المضبوطة كانت معدّة لتنفيذ هجمات تهدف إلى زعزعة أمن المواطنين، وبث الفوضى في المحافظة، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية لن تتهاون في مواجهة أي تهديد يمس سلامة المدنيين.

عملية نوعية بعد متابعة استخباراتية دقيقة

وأضاف قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب، في بيان صادر عن وزارة الداخلية السورية، أن وحدات الأمن المختصة، وبالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، نفذت عملية نوعية استهدفت وكرًا لخلية إرهابية تابعة لتنظيم داعش، بعد جمع معلومات استخباراتية دقيقة عن تحركات عناصرها وخططهم الإجرامية.

وأشار البيان إلى أن العملية جرت وفق خطة محكمة، بما يضمن سلامة المواطنين والقوات المشاركة، وأسفرت عن ضبط كميات من الأسلحة الخفيفة والذخائر، إضافة إلى مواد يُشتبه في استخدامها لأغراض تفجيرية أو لوجستية، كانت ستُستغل في تنفيذ عمليات إرهابية داخل المحافظة.

وأكدت وزارة الداخلية السورية أن هذه العملية تأتي في إطار الجهود المستمرة لملاحقة فلول التنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها تنظيم داعش، الذي يسعى لإعادة تنشيط خلاياه النائمة في بعض المناطق، مستغلًا الأوضاع الأمنية والاقتصادية.

جهود أمنية متواصلة لمواجهة التهديدات

وشددت الجهات الأمنية السورية على استمرار حملاتها الاستباقية لمكافحة الإرهاب، من خلال تكثيف العمل الاستخباراتي، وتعزيز التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية، بهدف منع أي محاولات تستهدف زعزعة الاستقرار أو تهديد حياة المواطنين.

وأكدت وزارة الداخلية أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل أولوية قصوى، خاصة في المحافظات الكبرى مثل حلب، التي شهدت خلال السنوات الماضية تحديات أمنية كبيرة، مشيرة إلى أن الأجهزة المعنية تعمل على مدار الساعة لرصد أي تحركات مشبوهة والتعامل معها بحزم.

ويأتي الإعلان عن تفكيك خلية داعش في حلب بالتزامن مع تطورات ميدانية وأمنية متسارعة تشهدها عدة مناطق سورية، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهها البلاد، سواء على صعيد مكافحة الإرهاب أو التعامل مع الاعتداءات الخارجية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى