
أدانت وزارة الخارجية السورية، اليوم الجمعة 26 ديسمبر 2025، التفجير الذي استهدف مسجدًا في مدينة حمص وأسفر عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل، واصفة الحادث بأنه «عمل إجرامي جبان» يندرج ضمن المحاولات اليائسة لبث الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد.
وأكدت الوزارة، في بيان رسمي، أن استهداف دور العبادة يعكس نهجًا تخريبيًا يسعى إلى ضرب السلم الأهلي وإثارة الفتن بين أبناء المجتمع، مشددة على أن هذه الأعمال الإجرامية لن تحقق أهدافها ولن تؤثر على وحدة السوريين أو استقرار البلاد.
وشدد البيان على أن الدولة السورية ماضية في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لملاحقة المسؤولين عن التفجير وتقديمهم إلى العدالة، مؤكدة أن مثل هذه الجرائم لن تثني الدولة عن جهودها في حماية المواطنين وترسيخ الأمن في كل المناطق السورية.
وجددت الوزارة موقفها الثابت في مكافحة الإرهاب بكل أشكاله وصوره، مع التأكيد على أن الجهات المختصة ستتابع التحقيقات لضمان محاسبة جميع المتورطين، أياً كانت الجهات التي تقف خلف هذه الأعمال الإجرامية، في إطار التزام الدولة السورية بالحفاظ على أمن واستقرار المجتمع.






