أيتن عامر تثير جدل الزواج الثاني

علّقت الفنانة أيتن عامر على موجة انفصالات الفنانين والمشاهير خلال الفترة الأخيرة، في تصريحات أثارت تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن نزعة الطمع لدى الإنسان تمتد إلى كل شيء، بما في ذلك المشاعر والزواج. وكتبت عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس» أن الإنسان «يطمع في المزيد في كل حاجة: مشاعر وفلوس ونفوذ»، في إشارة إلى أسباب الخلافات الزوجية المتكررة.

وجاءت تصريحات أيتن عامر ردًا على تعليقات متابعين تحدثوا عن مسألة الخيانة والزواج الثاني، حيث شددت على أن الخيانة «طبع موجود»، وأن أي سيدة قد تتعرض لها، نافية فكرة أن هناك امرأة «مستحيل تُخان». وأثار تعليقها موجة نقاشات حادة، خاصة مع زج اسمها في جدل دار حول انفصال الإعلامي عمرو أديب والإعلامية لميس الحديدي، عقب تداول أنباء عن نية أديب الزواج من سيدة أعمال.

وفي خضم السجال، تدخلت أيتن عامر بتغريدة أوضحت فيها موقفها من الزواج الثاني، مؤكدة أنه «حق شرعي للرجل»، مع التأكيد في الوقت ذاته على حق الزوجة في القبول والاستمرار أو طلب الطلاق. وأضافت أن الجمال لا يقتصر على الشكل، لأنه «زائل»، مشددة على أن جمال الروح هو الأهم، وكاشفة لأول مرة أنها هي من طلبت الطلاق وأصرّت عليه.

بالتوازي، أعادت مواقع التواصل تداول تصريحات سابقة للإعلامية لميس الحديدي عن كواليس حياتها الزوجية مع عمرو أديب، عقب الإعلان الرسمي عن انفصالهما بعد زواج دام سنوات. وكشفت الحديدي في لقاءات تلفزيونية سابقة أن بداية علاقتهما لم تكن متوقعة، ووصفت انطباعها الأول عنه بأنه «دمه تقيل»، قبل أن تتطور العلاقة لاحقًا.

وتحدثت الحديدي عن طبيعة الحياة بينهما، مؤكدة أن القرارات داخل المنزل كانت تُتخذ بالتشاور، وأن التفاهم والنقاش كانا أساس العلاقة، رغم اختلاف الشخصيتين ونمط الحياة. كما أشارت إلى وجود غيرة متبادلة منذ البداية، لكنها أكدت أن الصبر كان العامل الأبرز في تجاوز الخلافات على مدار سنوات الزواج.

وتأتي إعادة تداول هذه التصريحات في ظل اهتمام واسع بتفاصيل انفصال الثنائي، باعتبارهما من أبرز الأزواج تأثيرًا في المشهد الإعلامي المصري، فيما أسهمت تعليقات أيتن عامر في إعادة إشعال النقاش المجتمعي حول الزواج الثاني وحدوده بين الشرع والواقع الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى