
أعرب المطرب والملحن عمرو مصطفى عن رغبته في تغيير النشيد الوطني المصري، واستبداله بإحدى أغنياته التي قدمها في إطار الاحتفالات بافتتاح قناة السويس الجديدة، مؤكدًا أن الأغنية تحمل روح الوطنية المصرية بما يكفي لتكون نشيدًا وطنيًا رسميًا.
حلقة خاصة عن الفن والوطنية
جاء ذلك خلال حلوله ضيفًا على برنامج “ضيفي” الذي يقدمه الإعلامي معتز الدمرداش، حيث تحدث عمرو مصطفى عن أغانيه الوطنية التي أداها في الاحتفالات الرسمية، منها أغنية “تحيا مصر تحيا”، وأغنية “بلادي نشيد بقوله كل يوم وأنادي باسمك انت والعالم قصادي”.
وأضاف مصطفى في تصريحات حصرية: “عملتها وأنا نفسي تكون النشيد الوطني لجمهورية مصر العربية، فيها نفس الروح التي تصلح للنشيد الوطني، أنا طماع شوية بس معرفش هيعملوا ايه”.
وأكد أن هذه الأغاني تعكس الروح الوطنية والمشاعر الصادقة تجاه مصر، وهي مزيج من الفن والهوية الوطنية.
الصلح مع عمرو دياب وكواليس الفن
خلال الحلقة، كشف عمرو مصطفى عن كواليس التصالح مع الفنان عمرو دياب بعد فترة من الخصام والأزمات بينهما، مؤكداً أن سبب الخلاف كان نتيجة شدة حبه وتقديره للفنان عمرو دياب.
وأوضح مصطفى أن عمرو دياب اتصل به هاتفيًا قبل نشر أي بوست على وسائل التواصل الاجتماعي، وكانت المكالمة مليئة بالحب والود، مشيرًا: “عمرو أخويا، أنا أديته كل حياتي وأغانيي كلها، وأحلى حاجة كانت تطلع على طول إنه بياخدها”.
تغيير نظرة الحياة بعد الأزمة الصحية
كشف عمرو مصطفى أيضًا أن نظرته للحياة تغيرت بعد الأزمة الصحية التي مر بها، قائلاً: “قلت لنفسي أنا ليه أتخانق وليه أزعل من حد وليه اتعصب؟ أكيد ربنا اداني موهبة عشان إحنا كفنانين ننشر الخير والحب والسلام”. وأضاف أن الفن رسالة يجب أن تحمل الأمل والتفاؤل والقيم الإنسانية.
الأغاني الوطنية ودورها في الاحتفالات
أشار مصطفى إلى أن الأغاني الوطنية التي قدمها في الاحتفالات الرسمية مثل افتتاح قناة السويس الجديدة تهدف إلى تعزيز الانتماء الوطني وإبراز روح الفخر والانتماء لمصر، مشددًا على أن الموسيقى والفن يمكن أن يكونا أداة قوية لترسيخ القيم الوطنية في نفوس المواطنين، خاصة الشباب.






