
ما زالت فصول الصراع القانوني بين النجمين العالميين براد بيت وأنجلينا جولي مستمرة، في مشهد يعكس تعقيد الخلافات التي أعقبت انفصالهما. وعلى الرغم من ارتباط النزاعات السابقة بقضايا الطلاق وإدارة الممتلكات المشتركة، فإن التطورات الأخيرة كشفت عن مسارين قانونيين متوازيين، أحدهما يتعلق باتهامات مالية، والآخر يخص مشروعًا فنيًا جديدًا أطلقته أنجلينا جولي.
نزاع مستقل حول مشروع Atelier Jolie
بعيدًا عن براد بيت هذه المرة، وجدت أنجلينا جولي نفسها في مواجهة قانونية جديدة تتعلق باسم مشروعها الفني Atelier Jolie، الذي افتتح أبوابه رسميًا في نوفمبر 2023 داخل حي إيست فيليدج. ويعمل المشروع كمركز للفعاليات الإبداعية، ويضم أنشطة متنوعة تشمل تصميم الأزياء وورش العمل الفنية، إلى جانب مقهى يديره لاجئون، في خطوة تعكس الجانب الإنساني الذي تحرص جولي على إبرازه في مشروعاتها.
اعتراض رسمي على تسجيل العلامة التجارية
وبحسب ما ورد في تقارير صحفية، بدأ النزاع القانوني عقب تقدم أنجلينا جولي بطلب لتسجيل اسم Atelier Jolie كعلامة تجارية في مايو 2022. وعند نشر الطلب في الجريدة الرسمية لمكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية في مارس 2024، تقدمت شركة فنية مقرها ولاية بنسلفانيا باعتراض رسمي على التسجيل، بدعوى امتلاكها الحق في الاسم ذاته.
فنانة أخرى تطالب بالاسم
وتعود الشركة المعترضة إلى الفنانة أومنايا جولي، التي أوضحت في مستندات قانونية أنها تدير نشاطًا فنيًا يحمل الاسم نفسه منذ عام 2021. ويشمل نشاطها الترويج للاستوديوهات الفنية، وتصميم الملابس، وبيع اللوحات والمنحوتات، إضافة إلى وجود مقهى ملحق بالمعرض، ما اعتبرته تشابهًا جوهريًا مع مشروع أنجلينا جولي.
حجج قانونية متبادلة
وأكدت أومنايا جولي في نص الشكوى أن علامتي ATELIER JOLIE متطابقتان في التهجئة والشكل والانطباع التجاري، مطالبة برفض تسجيل العلامة لصالح أنجلينا جولي. في المقابل، سعى الفريق القانوني للأخيرة إلى تفنيد هذه الادعاءات، معتبرًا أن احتمالية حدوث لبس بين المشروعين شبه معدومة، في ظل غياب المنافسة المباشرة واختلاف طبيعة الجمهور المستهدف.
مفاوضات لتسوية محتملة
وأظهرت سجلات الأعمال أن شركة أومنايا جولي تأسست في أكتوبر 2021، بينما تأسست شركة أنجلينا جولي في مايو 2022. وخلال الأشهر الماضية، دخل الطرفان في سلسلة من المفاوضات في محاولة للوصول إلى تسوية ودية، وسط مؤشرات تفيد بإمكانية دفع أنجلينا جولي مبلغًا ماليًا مقابل الاستمرار في استخدام الاسم التجاري.
براد بيت يواجه الاتهامات المالية
وفي سياق موازٍ، رد براد بيت على الاتهامات التي وجهتها له أنجلينا جولي بشأن إساءة استخدام أموال المزرعة الفرنسية التي كانت مملوكة لهما خلال فترة زواجهما. وقدم بيت ردًا رسميًا إلى المحكمة، مدعومًا بوثائق قانونية، نفى فيها جميع المزاعم المتعلقة بإنفاق غير مشروع.
نفي قاطع وإيضاح قانوني
وأوضح براد بيت أن ما أُثير حول إنفاق ملايين الدولارات على تحسينات شخصية، مثل بناء منزل وحمام سباحة داخل المزرعة، لا يستند إلى وقائع صحيحة. كما دافع عن رسالة سابقة أرسلها إلى شركائه، مؤكدًا أنها أُخذت خارج سياقها، ولا تعكس أي نية إجرامية أو تصرف غير قانوني.
نزاعات مستمرة بلا نهاية واضحة
وتكشف هذه التطورات عن استمرار الخلافات القانونية بين براد بيت وأنجلينا جولي، رغم مرور سنوات على طلاقهما، في ظل قضايا متشابكة تتعلق بالأموال والعلامات التجارية، ما يبقي اسميهما حاضرين بقوة في ساحات المحاكم ووسائل الإعلام.






