الذهب والفضة يقودان استثمارات الأفراد في مصر 2025

شهدت استثمارات الأفراد في مصر خلال عام 2025 تحولات كبيرة بين مختلف الأصول، حيث تفاوتت العوائد بشكل ملحوظ بين المعادن النفيسة وشهادات الادخار.

وقد أظهرت الأرقام أن الاستثمار في الذهب والفضة حقق مكاسب استثنائية مقارنة بعوائد شهادات الادخار، التي سجلت ارتفاعًا أقل بكثير.

وبالنظر إلى الذهب، فإن استثمار 100 ألف جنيه في سبائك الذهب عيار 24 في بداية العام كان يتيح شراء نحو 23.48 جرامًا بسعر 4258 جنيهًا للجرام في 29 ديسمبر 2024.

ومع وصول سعر الذهب حاليًا إلى 6885 جنيهًا للجرام، ارتفعت قيمة الاستثمار لتصل إلى 161.65 ألف جنيه، محققًا مكاسب قدرها 61.65 ألف جنيه، أي بنسبة نمو بلغت حوالي 61.7%.

ويعتمد سعر السبيكة على جرام الذهب عيار 24، ما يجعل الذهب خيارًا جذابًا للمستثمرين الباحثين عن حماية مدخراتهم من التضخم وتحقيق عوائد مرتفعة.

وفيما يخص الفضة، فإن الاستثمار في سبائك الفضة عيار 999 بنفس المبلغ كان يمكنه شراء حوالي 52.81 جرامًا، مع الأخذ في الاعتبار أن سعر سبيكة الفضة وزن 1 أونصة (31.1 جرام) بلغ 1893.33 جنيهًا بنهاية 2024.

ومع الارتفاع الحالي لسعر الفضة إلى 4525 جنيهًا للجرام، ارتفعت قيمة الاستثمار إلى 238.96 ألف جنيه، محققة مكاسب صافية تبلغ 138.96 ألف جنيه، أي نسبة نمو تقارب 139%، وهو ما يعكس القوة الشرائية والطلب المتزايد على الفضة خلال العام الجاري.

أما بالنسبة لشهادات الادخار، فإن استثمار 100 ألف جنيه في شهادات البنك الأهلي المصري أو بنك مصر بعائد سنوي 17%، يرفع قيمة الاستثمار حاليًا إلى حوالي 117 ألف جنيه، محققًا زيادة قدرها 17 ألف جنيه فقط، وهو ما يوضح الفارق الكبير بين العوائد المتوقعة من المعادن النفيسة مقارنة بالعوائد الثابتة لشهادات الادخار.

وتعكس هذه البيانات أن الذهب والفضة ما زالا يحتفظان بمكانتهما كملاذ آمن للمستثمرين، خصوصًا في ظل تقلبات الأسواق والتحديات الاقتصادية العالمية، بينما توفر شهادات الادخار استقرارًا نسبيًا للمدخرات مع معدل عائد أقل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى