وسام فيكتوري ملكي لمربية الأمير جورج وشقيقيه في قائمة تكريمات العام الجديد

حظيَت إحدى الشخصيات البارزة خلف كواليس القصر الملكي البريطاني بتكريم ملكي رفيع، بعدما قرر القصر تسليط الضوء على دورها الإنساني والمهني الذي ظل لسنوات بعيدًا عن عدسات الإعلام.

فقد أعلنت قائمة تكريمات العام الجديد الصادرة عن الملك تشارلز الثالث منح وسام فيكتوري ملكي “فضي” للمربية الخاصة لأبناء أمير وأميرة ويلز، تقديرًا لخدماتها المخلصة داخل العائلة المالكة.

ويأتي هذا التكريم ليعكس تقدير المؤسسة الملكية للدور المحوري الذي لعبته ماريا تيريزا توريون بورالو، المربية الإسبانية التي تولت رعاية الأمير جورج منذ ولادته عام 2013، قبل أن تواصل مهمتها مع شقيقيه الأميرة شارلوت، البالغة من العمر 10 أعوام، والأمير لويس، البالغ 7 أعوام.

وخلال هذه السنوات، أسهمت بورالو في تنشئة الأطفال الثلاثة في بيئة منضبطة تجمع بين الرعاية التربوية الحديثة واحترام التقاليد الملكية.

ويُعد الوسام الفيكتوري الملكي من أرفع الأوسمة في بريطانيا، إذ يمنحه العاهل البريطاني شخصيًا لمن يقدمون خدمات استثنائية للعائلة المالكة، سواء داخل القصر أو خارجه، ما يعكس مكانة خاصة تحظى بها المربية داخل أسرة الأمير ويليام وكيت ميدلتون.

وقد تلقت بورالو تدريبها المهني في كلية نورلاند العريقة بمدينة باث الإنجليزية، والتي تُعد واحدة من أقدم وأشهر المؤسسات المتخصصة في رعاية الأطفال منذ تأسيسها عام 1892.

ورغم حرصها الدائم على البقاء بعيدًا عن الأضواء، برزت بورالو في بعض المناسبات الرسمية والعائلية، حيث ظهرت عام 2015 خلال عرض “Trooping the Colour” وهي تحمل الأمير جورج، كما شاركت في مناسبات ملكية بارزة، بينها حفلات زفاف داخل العائلة.

ومؤخرًا، رُصدت وهي ترافق الأمير ويليام والأميرة شارلوت خلال مأدبة غداء الكريسماس بقصر باكنغهام، في مشهد يؤكد استمرار دورها الحيوي داخل الأسرة.

ويؤكد هذا التكريم أن العائلة المالكة البريطانية لا تنسى من يقفون خلف نجاحها واستقرارها، تقديرًا لعطائهم الصامت ودورهم المؤثر في تنشئة الجيل الجديد من ورثة العرش.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى