×

كارثة رأس السنة: حريق يودي بحياة عشرات الأشخاص في سويسرا

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
كارثة رأس السنة: حريق يودي بحياة عشرات الأشخاص في سويسرا

شهد منتجع كرانس مونتانا السويسري حادثًا مأساويًا خلال احتفالات رأس السنة الجديدة، حيث اندلع حريق ضخم أسفر عن مقتل نحو 40 شخصًا وإصابة 100 آخرين، بينهم محتمل وجود ضحايا إيطاليين، بحسب ما أعلنت السلطات السويسرية ووزارة الخارجية الإيطالية اليوم الخميس.

وأفادت الشرطة السويسرية بأن الحريق اندلع خلال احتفالات ليلة رأس السنة داخل إحدى القاعات المخصصة للحفل، ما أدى إلى حالة فوضى كبيرة بين الحضور، وأصيب العديد منهم بحروق شديدة وإصابات مختلفة. كما تحركت فرق الإطفاء وعدد من المروحيات على الفور للسيطرة على الحريق وإخلاء المصابين، الذين تم نقل بعضهم إلى مستشفيات قريبة لتلقي الإسعافات الأولية.

وقالت وزارة الخارجية الإيطالية في بيان رسمي إن تحديد هوية الضحايا سيكون أمرًا صعبًا وطويلًا نظرًا لشدة الحروق التي تعرضوا لها، مؤكدة أن السلطات الإيطالية تتابع الوضع عن كثب وتقدم الدعم الطبي واللوجستي للمصابين المحتملين والمقيمين الإيطاليين في المنطقة.

ورحبت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بتقديم التعازي لعائلات الضحايا والمصابين، مؤكدة تضامن الحكومة الإيطالية الكامل مع الضحايا. وأشارت ميلوني إلى متابعة الوضع بشكل مستمر من خلال الاتصال المباشر مع وزير الخارجية أنطونيو تاياني لجمع كافة المعلومات الموثوقة بشأن الحادث.

من جانبه، أكد أنطونيو تاياني نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي أنه لا يستبعد احتمال وقوع ضحايا إيطاليين ضمن الحادث، مشددًا على أن عملية التعرف عليهم ستكون معقدة وطويلة. وأضاف أن الحكومة الإيطالية تعمل بالتعاون مع السلطات السويسرية لضمان تقديم كافة أشكال الدعم الممكنة، بما يشمل خدمات الطوارئ والرعاية الطبية والمساندة اللوجستية.

وتجدر الإشارة إلى أن سبب الحريق لا يزال قيد التحقيق من قبل السلطات السويسرية، وسط تكهنات أولية حول احتمال وقوع خلل فني أو مواد قابلة للاشتعال أثناء الاحتفال. كما دعا المسؤولون الزوار والمقيمين في المنطقة إلى توخي الحذر ومتابعة تعليمات السلامة، في حين عبر عدد كبير من وسائل الإعلام الدولية عن صدمتهم من حجم الكارثة.

هذا الحادث المؤلم يأتي ليؤكد أهمية تعزيز إجراءات السلامة في الاحتفالات الجماعية والفعاليات الكبيرة، حيث غالبًا ما يؤدي الاكتظاظ وقلة الإجراءات الوقائية إلى كوارث مماثلة.