حارس نيجيريا ستانلي نوابيلي يفكر في الاعتزال بعد فقدان والدته قبل دور الـ16

أعلن حارس منتخب نيجيريا الأول لكرة القدم، ستانلي نوابيلي، عن معاناته النفسية الكبيرة بعد فقدانه والدته بشكل مفاجئ قبيل انطلاق مواجهات دور الستة عشر في بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة بالمغرب، وهو ما دفعه للتفكير في الاعتزال الدولي، وسط صدمة كبيرة للجماهير النيجيرية التي تترقب مستقبله مع النسور الخضر.

وذكرت مصادر مطلعة أن نوابيلي يعيش حالة نفسية صعبة أثرت على استقراره الذهني، بعد أن تلقى الخبر الصادم بوفاة والدته ليلة أمس في توقيت بالغ الحساسية من مشوار فريقه بالمسابقة، وذلك بعد رحيل والده قبل شهر فقط، ليواجه الحارس خلال أسابيع قليلة خسارتين مؤثرتين على حياته الشخصية، وهو ما دفعه لإعادة تقييم استمراره في الملاعب.

ويثير تفكير الحارس في الاعتزال قلق الشارع الرياضي النيجيري، خاصة وأن نوابيلي يُعد الركيزة الأساسية لحماية مرمى المنتخب، بعد أن تمكن من قيادة النسور الخضر لتحقيق العلامة الكاملة في دور المجموعات وحصد تسع نقاط كاملة، مع الحفاظ على شباكه نظيفة في جميع المباريات، وهو ما جعل الجماهير تخشى من تأثير الأزمات النفسية على أدائه الفني في المباريات الإقصائية.

وأكد نوابيلي في تصريحات خاصة أن تراكم الأحزان كان السبب الرئيسي وراء شعوره برغبة قوية في الابتعاد عن الملاعب، مشيرًا إلى تفاصيل رحلته مع البطولة، والتي شملت المشاركة كعنصر أساسي في جميع لقاءات دور المجموعات ببراعة، والحفاظ على نظافة الشباك في مواجهات حاسمة، والتعامل مع فقدان والده قبل انطلاق البطولة بفترة قصيرة، وصولًا إلى تلقي خبر وفاة والدته في الساعات الأولى من صباح يوم الحادي والثلاثين من ديسمبر.

وعلى الرغم من الصعوبات، تلقى الحارس دعمًا معنويًا كبيرًا من زملائه في المنتخب والجهاز الفني، ما ساعده على التماسك والتفكير في استكمال مهمته الوطنية، مؤكدًا أن رغبته في الاستسلام كانت قوية للغاية لولا تدخل المجموعة التي دفعت به للتركيز على حلم الشعب النيجيري.

ويستعد ستانلي نوابيلي للمشاركة في مباراة دور الـ16 أمام منتخب موزمبيق المقررة يوم الإثنين المقبل، محاولًا تجاوز محنته الشخصية بالتركيز في التدريبات الجماعية، وسط أجواء من الحزن والتحدي، وهو ما يعكس قوة إرادته ورغبته في مواصلة تقديم أفضل ما لديه في خدمة المنتخب الوطني.

ويأتي تفكير حارس نيجيريا في الاعتزال في وقت يشهد فيه المنتخب أداءً فنيًا مميزًا، ويُعد نوابيلي صمام الأمان الأول للنسور الخضر، حيث يتوقع أن يكون حضوره الحاسم في موقعة موزمبيق عاملًا أساسيًا في تحديد نتيجة المباراة، في ظل الضغوط النفسية الهائلة التي يواجهها الحارس خارج الملعب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى