مدرب تنزانيا: مواجهة المغرب أصعب مباراة في تاريخنا بكأس إفريقيا

أكد الأرجنتيني ميجيل جاموندي، المدير الفني لمنتخب تنزانيا، أن مواجهة المغرب في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، والمقررة غدًا الأحد على ملعب مولاي الحسن، تمثل أصعب مباراة في تاريخ الكرة التنزانية.

وأوضح جاموندي أن الفريق سيبذل أقصى جهده لتحقيق نتيجة إيجابية وإظهار الوجه المشرف لكرة القدم التنزانية، معتبرًا أن شرف المشاركة أمام المنتخب المستضيف يحفز اللاعبين تلقائيًا دون الحاجة لأي تحفيز خارجي.

وأشار المدرب في المؤتمر الصحفي إلى أن كل مباراة تختلف باختلاف متطلباتها، وأن الجهاز الفني على دراية كاملة بالجانب الفني للمباراة، مستدلاً بأداء المنتخب أمام تونس مؤخرًا كدليل على النضج التكتيكي.

وأضاف: “سنلعب بـ11 لاعبًا ضد 11، بغض النظر عن ضغط الجماهير، وقد دربت سابقًا فريق الوداد في المغرب وأعرف الكرة المغربية جيدًا، وهذا يمنحنا بعض الثقة في التعامل مع الأجواء الجماهيرية المكثفة”.

من جانبه، أكد مبوانا ساماتا، قائد منتخب تنزانيا ولاعب نادي أستون فيلا الإنجليزي، أن اللاعبين معتادون على خوض المباريات تحت ضغط جماهيري كبير، سواء في الدوري المحلي أو في دوري أبطال إفريقيا، ما يمنحهم القدرة على مواجهة التحديات المقبلة بثقة وتركيز كامل.

وأضاف ساماتا أن الفريق مستعد لمواجهة المغرب بكل جدية، مع الإصرار على تقديم أفضل أداء وإثبات جدارة اللاعبين على المستوى القاري.

وتأتي هذه المباراة ضمن منافسات ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، حيث يسعى منتخب تنزانيا لتقديم مستوى مشرف يليق بالكرة التنزانية أمام أصحاب الأرض والجمهور، في مواجهة تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة على الصعيد الإفريقي والدولي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى