
أمرت المحكمة العليا في فنزويلا، الأحد 4 يناير 2026، نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز بتولي رئاسة الجمهورية مؤقتًا عقب اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو خلال عملية عسكرية أمريكية خاطفة في كراكاس. وذكرت الدائرة الدستورية أن رودريغيز ستتولى جميع المسؤوليات والصلاحيات المنوطة بالرئاسة لضمان استمرارية إدارة الدولة والدفاع عن السيادة الوطنية.
وأوضحت المحكمة أن مادورو لم يُعلن غائبًا نهائيًا، ما يعني عدم إجراء انتخابات مبكرة خلال 30 يومًا، وأنه سيتم مناقشة الإطار القانوني لضمان استمرارية الدولة في مواجهة الغياب القسري للرئيس.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أن الولايات المتحدة ستدير فنزويلا واحتياطياتها النفطية بعد اعتقال مادورو وزوجته في العاصمة كراكاس، في عملية وصفها بالمفاجئة واستهدفت مواقع عدة بعاصمة فنزويلا، وسط حالة صدمة شعبية وسياسية.
رودريغيز نفت أداء اليمين، مؤكدة أن مادورو هو الرئيس الشرعي الوحيد، مطالبة بالإفراج عنه فورًا، بينما يستعد مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة طارئة لمناقشة العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا.






