غدًا.. مجلس الأمن الدولي يعقد اجتماعًا طارئًا لبحث أزمة فنزويلا
أعلن متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، أن مجلس الأمن الدولي سيعقد اجتماعًا طارئًا صباح غدٍ الاثنين، لمناقشة تداعيات اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأفاد المتحدث أن الاجتماع سيبدأ في تمام الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت نيويورك، مشيرًا إلى أنه سيتم الإعلان عن قائمة المتحدثين الرسميين خلال يوم الاثنين، وفق ما نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية.
ويأتي هذا الاجتماع بعد تصاعد التوترات بين واشنطن وكاراكاس، عقب تنفيذ عملية عسكرية أمريكية أسفرت عن القبض على مادورو وزوجته ونقلهما خارج الأراضي الفنزويلية، ما أثار انتقادات دولية واسعة، واعتُبر خرقًا لميثاق الأمم المتحدة وتهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الدوليين.
وأوضح دبلوماسيون أن كولومبيا، بدعم من كل من روسيا والصين، تقدمت بطلب عقد هذا الاجتماع الطارئ، ويأتي في ظل متابعة مجلس الأمن الدولي لأحداث فنزويلا منذ أكتوبر وديسمبر الماضيين، حين عقد المجلس اجتماعين لمناقشة تصاعد التوتر في المنطقة.
ومن المتوقع أن يشهد الاجتماع مناقشات حادة حول شرعية التدخل الأمريكي، وسبل حماية السيادة الفنزويلية، بالإضافة إلى تقييم الأثر الإنساني والسياسي للأزمة الراهنة على الشعب الفنزويلي. كما ستتم دراسة إمكانية اتخاذ إجراءات دبلوماسية أو فرض عقوبات جديدة، في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وحلفائها من جهة، وفنزويلا وداعميها الدوليين من جهة أخرى.
وتعد هذه الجلسة الطارئة اختبارًا جديدًا لدور مجلس الأمن في التعامل مع النزاعات الدولية، وسط مخاوف من تفاقم الأزمة وتأثيرها على استقرار المنطقة وأمن الطاقة العالمي، خاصة في ضوء الموارد النفطية الاستراتيجية لفنزويلا.
