
أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم رسميًا إنهاء العلاقة التعاقدية مع المدرب سامي الطرابلسي وجهازه الفني بالكامل، وذلك عقب خروج المنتخب الوطني التونسي من بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 في دور الـ16. يأتي القرار بعد الأداء المخيب للآمال في البطولة، حيث فشل المنتخب في تحقيق التأهل إلى الدور ربع النهائي، رغم احتلاله المركز الثاني في المجموعة الثالثة برصيد 4 نقاط.
خروج تونس على يد مالي بركلات الترجيح
ودّع المنتخب التونسي البطولة بعد مواجهة المنتخب المالي في دور الـ16، والتي انتهت بركلات الترجيح، بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي. وأكدت المباراة على التحديات التي واجهت نسور قرطاج خلال البطولة، حيث قدم الفريق أداءً متذبذبًا لم يرقَ إلى مستوى تطلعات الجماهير التونسية.
بيان رسمي من الاتحاد التونسي
نشر الاتحاد التونسي لكرة القدم بيانًا رسميًا على صفحته في “فيسبوك” جاء فيه: “قرر المكتب الجامعي إنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي مع كامل الإطار الفني للمنتخب الوطني الأول”. وأشار البيان إلى أن هذا القرار يأتي بعد تقييم الأداء الفني للفريق في البطولة، وحرصًا من الاتحاد على إعادة ترتيب أوراق المنتخب قبل الاستحقاقات القادمة.
أسباب القرار والتغيير في الجهاز الفني
يرى الاتحاد أن خروج المنتخب في دور الـ16 يمثل مؤشرًا على الحاجة إلى إعادة هيكلة الجهاز الفني والعمل على تصحيح مسار الفريق قبل المشاركات المقبلة. ويأتي هذا القرار في سياق سعي الإدارة إلى دعم الفريق بخطط فنية واستراتيجية جديدة، تهدف إلى تعزيز فرص المنتخب في التأهل للأدوار النهائية في البطولات المقبلة، بما يليق بتاريخ تونس الكروي.
تقييم أداء نسور قرطاج في البطولة
رغم البداية الواعدة في المجموعة الثالثة، حيث حقق الفريق فوزًا وتعادلًا، إلا أن الأداء لم يكن متسقًا في المواجهات الحاسمة. وأشار المراقبون إلى بعض النقاط الفنية التي أثرت في قدرة تونس على التحكم في المباريات الكبرى، خاصة في الجوانب الدفاعية والهجومية، ما جعل الفريق عرضة للخروج المبكر أمام منتخب مالي.
آفاق المرحلة المقبلة للمنتخب التونسي
يسعى الاتحاد التونسي في المرحلة القادمة إلى تعيين جهاز فني جديد قادر على إعادة الفريق إلى المنافسة على الألقاب القارية. كما ستكون هناك مراجعة شاملة لجميع عناصر المنتخب، من لاعبين وخطط تدريبية، لضمان تحسين الأداء الفني والذهني للاعبين قبل التصفيات القادمة والبطولات الدولية.
ردود فعل جماهيرية وإعلامية
تفاعل عشاق الكرة التونسية مع القرار على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أعرب كثيرون عن دعمهم لإعادة الهيكلة، مؤكدين أن التغيير ضروري لإعادة الفريق إلى مستواه الطبيعي. كما تناولت وسائل الإعلام المحلية والإقليمية القرار، معتبرة إياه خطوة مهمة في مسار تحقيق الاستقرار الفني للمنتخب الوطني.
أهمية الجهاز الفني الجديد
يرتقب أن يختار الاتحاد التونسي جهازًا فنيًا يتمتع بالخبرة والكفاءة، قادرًا على إدارة المرحلة الانتقالية، وتطوير اللاعبين الشباب، مع التركيز على استراتيجية تنافسية شاملة تعيد تونس إلى منصات التتويج الأفريقية.






