
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، الدكتورة ياسمين فؤاد، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار جهود مصر لدعم السياسات البيئية الدولية وتعزيز دورها في مواجهة التحديات البيئية العالمية.
وأكد السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس السيسي شدد على الثقة الكبيرة التي توليها الدولة المصرية لكفاءتها وخبرتها الواسعة في مواجهة الأزمات البيئية، والدور الهام الذي يمكن لمصر القيام به في دعم الجهود الدولية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة في ظل تفاقم أزمات التصحر والجفاف على مستوى العالم.
وأوضح الرئيس أن الدولة ستوفر كل الدعم اللازم لضمان نجاح مكتب الاتفاقية في أداء مهامه ضمن الإطار القانوني الملزم لمعالجة التصحر وآثاره، بما يعكس التزام مصر بالشراكة والتعاون متعدد الأطراف.
من جانبها، أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد الدور المحوري لمصر في مكافحة التصحر، مشيرة إلى جهود الدولة التي تتمثل في تنفيذ مشروعات واسعة للاستصلاح الزراعي، على الرغم من التحديات الكبيرة المتعلقة بندرة المياه.
كما أعربت عن تقديرها لالتزام مصر الكامل بتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، من خلال تقديم التقارير الوطنية في مواعيدها المحددة، ووضع أهداف طوعية لإعادة تأهيل الأراضي المتضررة.
وشهد اللقاء مناقشة سبل توطيد العلاقات بين مصر وسكرتارية الاتفاقية، واستكشاف آفاق أوسع للتعاون المشترك، وآليات دعم الدول الأطراف، لا سيما في القارة الأفريقية والمنطقة العربية، بما يعزز من فاعلية الاتفاقية ويقوي جهود الدول الأطراف في مواجهة التحديات البيئية المتزايدة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ويأتي هذا التأكيد على الدعم في وقت تتزايد فيه أهمية التعاون الدولي لمواجهة آثار التصحر والجفاف، باعتبارها من أبرز القضايا البيئية التي تؤثر على الأمن الغذائي والاقتصادي والاجتماعي للدول.






