
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق ما نقلته وكالة رويترز، نجاح العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا، والتي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، مؤكدًا أن جميع أفراد القوات المشاركة في العملية في حالة جيدة.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة كانت مستعدة لموجة ثانية من الضربات في حال الحاجة، مشددًا على أن كل شيء كان جاهزًا، لكنه لا يرى ضرورة لتنفيذها، موضحًا أن التركيز الحالي ينصب على إصلاح أوضاع فنزويلا وتحسين الحياة فيها أكثر من الانشغال بالانتخابات، رغم تأكيده أن الانتخابات ستجرى في موعدها المناسب.
وفي سياق حديثه عن كولومبيا، وصف ترامب إدارة البلاد بأنها “تبدو جيدة بالنسبة لي”، لكنه أضاف أن القيادة الحالية يديرها “رجل مريض ولن يستمر في ذلك لفترة طويلة”، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تتعامل في فنزويلا مع المسؤولين الذين أدوا اليمين الدستورية حديثًا.
تأتي هذه التصريحات بعد ساعات قليلة من تنفيذ العملية العسكرية الأمريكية المعقدة في فنزويلا، والتي استغرقت شهورًا من التخطيط والتدريب، وشملت مشاركة وحدات النخبة والطائرات المقاتلة والطائرات المسيرة، وأسفرت عن تسليم مادورو وزوجته للسلطات الأمريكية تمهيدًا للمحاكمة.
تأثير هذه العملية أثار اهتمامًا دوليًا واسعًا، وسط توقعات بتداعيات سياسية كبيرة في أمريكا اللاتينية، خاصة على العلاقة بين الولايات المتحدة وكولومبيا وفنزويلا، في ظل الانتقادات والتحذيرات التي أطلقها ترامب حول القيادة الحالية في كولومبيا.






