
أكد الدكتور محمد العقبي، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للاتصال الاستراتيجي والإعلام، أن وزارة التضامن تمضي منذ عام 2014 في مسار ثابت لتأسيس مظلة حماية اجتماعية شاملة، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات العشر الماضية لم يسبق له مثيل في تاريخ وزارات الشؤون الاجتماعية على مدار عقود طويلة.
وأوضح العقبي في حواره مع الإعلامية هدير أبو زيد، مقدمة برنامج “كل الأبعاد” على قناة “إكسترا نيوز”، أن برنامج “تكافل وكرامة” يُعد حجر الزاوية في هذا المسار، بعد اتخاذ قرار سياسي واضح بتطبيقه عام 2014، ليكون برنامج دعم نقدي مشروط يحافظ على كرامة المواطنين ويؤسس لحياة أكثر استقرارًا للفئات الأولى بالرعاية.
وبين العقبي أن البرنامج بدأ تنفيذه فعليًا عام 2015، وخدم على مدار عشر سنوات أكثر من 7 ملايين أسرة، بينما يبلغ عدد الأسر المستفيدة حاليًا نحو 4.7 مليون أسرة، بما يعادل حوالي 18 مليون مواطن يحصلون على دعم نقدي سنوي يصل إلى 54 مليار جنيه.
ولفت إلى أن برنامج “تكافل وكرامة” لا يقتصر على تقديم الدعم المالي فقط، بل يهدف إلى حماية المواطنين من الوقوع في دائرة الفقر المدقع، وضمان قدرتهم على تعليم أبنائهم، والحصول على تغذية مناسبة وخدمات صحية مستمرة.
وأكد العقبي أن جميع أبناء أسر البرنامج يحصلون على دعم تعليمي في مختلف المراحل، وصولًا إلى التعليم الجامعي، بما يعزز فرص التنمية والعدالة الاجتماعية في المجتمع المصري.






