
تتجه شركة إنتل إلى تعزيز حضورها في سوق الألعاب المحمولة، في خطوة استراتيجية تعكس سعيها لمواكبة النمو المتسارع لهذا القطاع، عبر تطوير منصة متكاملة تجمع بين الحلول العتادية والبرمجية، إلى جانب إطلاق معالج مخصص لأجهزة الألعاب المحمولة، بما يضع الشركة في مواجهة مباشرة مع المنافسين الرئيسيين وفي مقدمتهم AMD.
الإعلان جاء خلال فعاليات معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES، على لسان دانيال روجرز، نائب رئيس إنتل والمدير العام لمنتجات الحواسيب، الذي أكد أن المنصة الجديدة ستعتمد على معالجات Intel Core Series 3 المعروفة باسم Panther Lake، والتي بدأت بالفعل في الوصول إلى عدد من أجهزة الحاسوب منذ الكشف عنها العام الماضي.
وبحسب ما نقلته تقارير تقنية، فإن المنصة المرتقبة ستتضمن شريحة تم تصميمها خصيصًا لتلبية متطلبات أجهزة الألعاب المحمولة، في إشارة واضحة إلى نية إنتل الدخول بقوة في هذا السوق الواعد، وعدم الاكتفاء بدور المورد التقليدي للمعالجات العامة.
وتكتسب رقاقات Panther Lake أهمية خاصة، كونها أول معالجات تنتج باستخدام تقنية التصنيع المتقدمة 18A، التي دخلت مرحلة الإنتاج الفعلي في عام 2025، ما يمنح إنتل أفضلية تقنية ضمن خططها المستقبلية.
ورغم أن إنتل تمتلك تاريخًا طويلًا في مجال الألعاب، بدءًا من تطوير معالجات لأجهزة الألعاب المكتبية منذ التسعينيات، وصولًا إلى إطلاق بطاقات الرسوميات Intel Arc في 2022، فإن سوق الألعاب المحمولة يمثل تحديًا مختلفًا، في ظل هيمنة AMD التي كشفت مؤخرًا عن معالج Ryzen 7 9850X3D وتقنيات متقدمة في الرسوميات وتتبع الأشعة.
وأشار روجرز إلى أن الشركة ستكشف مزيدًا من التفاصيل حول منتجاتها المخصصة للألعاب المحمولة خلال الفترة المقبلة، ما ينذر بمنافسة محتدمة بين عملاقي صناعة المعالجات في سوق يشهد توسعًا متسارعًا عالميًا.






