
أعلنت وزارة النقل التركية، الأربعاء 7 يناير 2026، عن نقل الصندوق الأسود وجهاز تسجيل الصوت لطائرة رئيس الأركان الليبي الفريق أول ركن محمد علي الحداد إلى بريطانيا، لإجراء تحليل فني شامل، بعد أن أظهرت التحقيقات الأولية تعرضهما لأضرار كبيرة حالت دون استخراج البيانات داخل تركيا.
تفاصيل التحقيق الأولي
وأوضح وزير النقل التركي عبد القادر أوغلو أن الأضرار التي لحقت بالصندوق الأسود ومسجل الصوت داخل قمرة القيادة حالت دون إمكانية تحليل البيانات محليًا، مشيرًا إلى أن هناك عددًا محدودًا من الدول يمتلك القدرات التقنية والخبرات المتقدمة اللازمة لفك تشفير البيانات المعقدة الخاصة بالصناديق السوداء للطائرات.
وأشار الوزير إلى أن هذا القرار يأتي في إطار التحقيق الدولي والشفاف لتحديد سبب الحادث، وضمان الوصول إلى نتائج دقيقة وموثوقة.
نقل الصندوق الأسود إلى بريطانيا
وأضاف أوغلو أن الصندوق الأسود تم نقله إلى بريطانيا، حيث ستتولى جهات فنية متخصصة تحليل مسجلات الطائرة. وأكد أن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان الشفافية والمصداقية في التحقيق، بما يتوافق مع المعايير الدولية الخاصة بالسلامة الجوية والتحقيق في حوادث الطيران.
وأوضح الوزير أن تحليل البيانات سيتم بالتعاون مع خبراء دوليين لتحديد السبب الحقيقي لتحطم الطائرة، مع مراعاة جمع كافة الأدلة والمعلومات من موقع الحادث.
أسماء ضحايا الحادث
ووقع الحادث المؤسف أثناء عودة الوفد الليبي من زيارة رسمية إلى أنقرة، وأسفر عن وفاة جميع ركاب الطائرة، ومن أبرزهم:
-
الفريق أول ركن محمد الحداد – رئيس أركان الجيش الليبي
-
الفريق ركن الفئتوري غريبيل
-
العميد محمود جمعة القطيعي
-
محمد العصاوي
-
المصور محمد عمر أحمد محجوب
وكانت السلطات التركية قد أعلنت فور وقوع الحادث أن جميع الركاب قد لقوا حتفهم، وأن التحليل سيجري في دولة محايدة لضمان الحيادية في تحديد أسباب تحطم الطائرة.
التحقيق الدولي يركز على تحليل الصندوق الأسود
وأكد وزير النقل التركي أن عملية تحليل الصندوق الأسود ومسجل الصوت تهدف إلى تحديد أسباب تحطم الطائرة في بيئة محايدة، مع الالتزام بكافة الإجراءات الفنية والقانونية. وأشار إلى أن التحقيق الدولي سيشمل دراسة المسارات الجوية، بيانات الطائرة، وظروف الطقس، وأي عوامل محتملة قد أدت إلى الحادث.
وتعد هذه الخطوة جزءًا من الجهود الرامية إلى تعزيز معايير السلامة الجوية الدولية وضمان حقوق أسر الضحايا، كما تعكس حرص السلطات التركية على الشفافية والتعاون مع المجتمع الدولي في مثل هذه الحوادث الحساسة.






