صافيناز تكشف تفاصيل خضوعها لاستئصال ورم بالثدي.. وترد على شائعات الاعتزال والحجاب

فاجأت الراقصة الاستعراضية صافيناز جمهورها ومحبيها، بعدما كشفت عن مرورها بأزمة صحية خلال الفترة الماضية، عقب خضوعها لعملية جراحية لاستئصال ورم في الثدي، وهو الأمر الذي تسبب في غيابها المؤقت عن الظهور الإعلامي والفني، وأثار تساؤلات عديدة حول سبب اختفائها المفاجئ.

وأوضحت صافيناز، في تصريحات صحفية، أنها اكتشفت إصابتها بورم حميد في الثدي، ما استلزم تدخلًا طبيًا عاجلًا وخضوعها لعملية جراحية خلال شهر مارس الماضي، مشيرة إلى أن حالتها الصحية تطلبت دخول المستشفى والبقاء لفترة تحت الرعاية الطبية، وهو ما اضطرها إلى الابتعاد عن الساحة الفنية مؤقتًا، حتى تستعيد عافيتها بشكل كامل.

وقالت صافيناز إنها مرت بفترة صعبة على المستوى النفسي والصحي، إلا أنها تلقت دعمًا كبيرًا من أسرتها وعدد من أصدقائها المقربين من الوسط الفني، الذين حرصوا على الوقوف إلى جانبها خلال محنتها، مؤكدة أن هذا الدعم كان له أثر بالغ في تجاوزها للأزمة.

ووجهت صافيناز الشكر لأهلها ولكل من الفنان حسن شاكوش، ومحمود الليثي، وحمادة الليثي، والمطربة منة عطية، مشيرة إلى أنهم لم يتركوها لحظة واحدة خلال فترة مرضها.

وأشارت الراقصة الاستعراضية إلى أن حالتها الصحية تحسنت بشكل ملحوظ بعد العملية الجراحية، وأن الأطباء طمأنوها على استقرار وضعها الصحي، لافتة إلى أنها تخضع حاليًا لمتابعة طبية دورية، وتحرص على الالتزام بكافة التعليمات والنصائح الطبية من أجل الحفاظ على صحتها.

وعلى جانب آخر، تطرقت صافيناز إلى الجدل الذي أُثير حولها خلال الأشهر الماضية، بعد تداول شائعات تفيد باعتزالها الرقص وارتدائها الحجاب، مؤكدة أن هذه الأنباء غير صحيحة على الإطلاق، ولا تمت للواقع بصلة، وأنها فوجئت بتداول تلك الشائعات دون أي سند أو تصريح رسمي منها.

وفي مايو الماضي، خرجت صافيناز عن صمتها، ونفت هذه الشائعات عبر حسابها الرسمي على موقع إنستجرام، حيث نشرت رسالة عبر خاصية القصص، عبرت فيها عن استيائها من تكرار تداول أخبار غير دقيقة بشأن حياتها الشخصية والمهنية. وأكدت صافيناز أنها لا تزال تمارس عملها بشكل طبيعي، ولم تفكر في اعتزال الرقص في هذا التوقيت.

وقالت صافيناز في منشورها إنها كانت تمارس عملها بشكل طبيعي قبل انتشار الشائعات، متسائلة عن مصدر تلك الأخبار المتداولة، ومؤكدة أن ارتداء الحجاب أو اتخاذ قرار الاعتزال مسألة شخصية بحتة، لا يحق لأحد فرضها أو التحدث باسمها فيها.

كما شددت على أن التوقف عن الرقص لا يعني بالضرورة ارتداء الحجاب، موضحة أن لكل إنسان حريته الشخصية في اتخاذ قراراته المصيرية.

وأضافت صافيناز أن بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تتعمد نشر مقاطع فيديو قديمة أو مفبركة بهدف تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة، دون مراعاة مشاعر أصحاب الشأن، أو التأكد من صحة المعلومات قبل تداولها، معتبرة أن مثل هذه الممارسات تمثل تعديًا على الحياة الشخصية وتشويهًا للحقائق.

وأكدت الراقصة الاستعراضية أنها تركز في المرحلة الحالية على التعافي التام من أزمتها الصحية، والعودة إلى نشاطها الفني بشكل تدريجي، مشيرة إلى أنها حريصة على طمأنة جمهورها بأنها بصحة جيدة، وأنها ممتنة لكل من سأل عنها أو دعمها خلال الفترة الماضية، سواء من الجمهور أو الزملاء في الوسط الفني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى