
شهدت أوروبا، خلال الأسبوع الأول من عام 2026، موجة شديدة من الطقس القاسي شملت تساقط كثيف للثلوج وانقطاعًا واسعًا للكهرباء، ما تسبب في تعطيل حركة النقل الجوي والسككي، وفرض حالة من الطوارئ في عدة دول أوروبية.
وأصدرت السلطات في فرنسا وبريطانيا تحذيرات عاجلة للمواطنين بسبب البرد القارس، فيما شهدت مدن باريس وجنوب بريطانيا واسكتلندا وويلز تساقطًا كثيفًا للثلوج أدى إلى توقف الحياة الطبيعية وتعطيل العديد من الخدمات الأساسية.
وأفادت التقارير بوفاة 6 أشخاص في حوادث مرتبطة بالطقس، إضافة إلى وفاة امرأة في البوسنة، نتيجة الفيضانات وتساقط الثلوج الكثيفة، مع انقطاع الكهرباء في مناطق متفرقة من البلقان.
وتعرضت مطارات باريس وأمستردام لأكبر تأثير، حيث أعلن وزير النقل الفرنسي فيليب تابارو عن إلغاء حوالي 140 رحلة جوية، كما تم تعليق بعض الرحلات في بلجيكا. ولم تقتصر الاضطرابات على المطارات، بل شملت قطارات يوروستار بين لندن والدول الأوروبية، وسط تحذيرات من السلطات للمواطنين بالعمل من المنزل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى.
وفي ألمانيا، سجلت العاصمة برلين انقطاعًا للتيار الكهربائي استمر أكثر من 24 ساعة، وهو الأول منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، ما أثار حالة من القلق بين السكان. كما شهدت دول الشمال الأوروبي، خصوصًا السويد والدنمارك، تراكمًا كثيفًا للثلوج مع استمرار التحذيرات من السلطات المحلية.
وتواصل السلطات الأوروبية متابعة الوضع عن كثب، مؤكدين أن التدابير الطارئة مستمرة لضمان سلامة المواطنين وتأمين البنية التحتية، وسط توقعات بمواصلة الطقس القاسي خلال الأيام المقبلة.






