
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب الإيراني في مظاهراته ضد النظام القائم، واصفًا المتظاهرين بأنهم أظهروا شجاعة لافتة في مواجهة القيود والتحديات التي يفرضها النظام.
وأوضح روبيو أن موقف واشنطن لا يستهدف الدولة الإيرانية بوصفها كيانًا سياسيًا، وإنما ينحاز مباشرة إلى المواطنين، معتبراً أن للشعب الإيراني حقوقًا مشروعة يجب حمايتها، أهمها حرية التعبير والمشاركة السياسية دون أي قمع.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية تراقب عن كثب تطورات الأوضاع في إيران، وستواصل توظيف جميع الأدوات الدبلوماسية والسياسية لدعم هذه الحقوق، مع التركيز على حماية المدنيين وضمان استمرار الاحتجاجات السلمية.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة أن إيران تمر بأزمة كبيرة وسط الاحتجاجات الشعبية المتواصلة، محذرًا من احتمال توجيه ضربات عسكرية دقيقة إذا تم قمع المدنيين. وأوضح ترامب أن التدخل الأمريكي لن يشمل قوات برية، وإنما سيقتصر على ضربات استهدافية لنقاط حساسة داخل البلاد.
وأشار ترامب إلى أن الشعب الإيراني بدأ يفرض سيطرته على بعض المدن، وهو تطور غير متوقع قبل أسابيع قليلة، مما يزيد من حدة الضغط على النظام ويعكس قدرة المواطنين على التأثير في مسار الأحداث.
ويأتي هذا التأكيد الأمريكي لدعم الشعب الإيراني في وقت تتصاعد فيه الاحتجاجات منذ نهاية ديسمبر 2025، مع تواصل المطالب الاقتصادية والسياسية، وسط إجراءات أمنية مشددة وقطع للإنترنت واعتقالات واسعة، ما يعكس حجم التوتر الداخلي الذي يواجه النظام الإيراني.





