
أكد الدكتور تامر حمودة، المدير التنفيذي لصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، أن الصندوق يسعى وفق استراتيجية وطنية لاكتشاف ودعم المواهب الشابة وتحويل ابتكاراتهم إلى مشروعات اقتصادية منتجة، مشيراً إلى أن الصندوق يُعد أحد الأذرع الحيوية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في تعزيز اقتصاد المعرفة.
وأوضح حمودة، خلال لقائه ببرنامج “ستوديو إكسترا” على فضائية إكسترا نيوز، أن الصندوق أنشئ بموجب قانون 2019 لدعم المبتكرين في جميع المراحل التعليمية، بدءاً من مدارس STEM والنيل، وصولاً إلى الجامعات والمراكز البحثية.
وأشار إلى أن دور الصندوق يتجاوز الدعم المالي، ليشمل منحاً دراسية للمتفوقين، ودعماً لمشروعات التخرج الريادية، بما يسهم في بناء جيل من المبدعين القادرين على تحويل أفكارهم إلى قيمة اقتصادية حقيقية.
برنامج Gen-Z وطفرة الابتكار الطلابي
سلط حمودة الضوء على برنامج Gen-Z الذي أطلقه الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي، واصفاً إياه بأنه مصدر فخر للصندوق، حيث شهد مشاركة أكثر من 700 فريق من مختلف الجامعات والمعاهد المصرية، خضعوا لعمليات تصفية دقيقة وبرامج تدريبية لتنمية مهارات ريادة الأعمال، وصولاً إلى 53 فريقاً وصلوا إلى المراحل النهائية.
تمويلات تتجاوز 70 مليون جنيه
كشف حمودة أن إجمالي التمويلات المخصصة للمشروعات الفائزة تجاوزت 70 مليون جنيه، بواقع تمويل يتراوح بين 500 ألف و2 مليون جنيه لكل فريق، وفق تقييم لجان التحكيم واحتياجات كل مشروع للتحول إلى شركة ناشئة قابلة للعمل في السوق.
وأشار حمودة إلى أن الجهود بدأت تثمر عملياً، حيث ساهم الصندوق في تأسيس 44 شركة ناشئة مسجلة بسجلات تجارية وبطاقات ضريبية، منها 39 شركة بدأت عملها فعلياً، بينما تتواجد 8 شركات أخرى في مراحل الإنهاء، مؤكداً أن هذا التحول يعكس نجاح الدولة في الاستثمار بالعقول وتحويل المخرجات البحثية إلى قيمة اقتصادية ملموسة.






