
في إنجاز غير مسبوق للعمل العربي المشترك، أشاد الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) التابع للأمم المتحدة بمنصة “التحقق من الملكية الفكرية” (IPV) كحل تقني عالمي رائد لحماية الحقوق الإبداعية الرقمية.
جاء ذلك خلال الاجتماع الرفيع المستوى الذي نظمه اتحاد المبدعين العرب (عضو الأمم المتحدة) ضمن فعاليات القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS+20 في جنيف، حيث تم عرض المنصة كمعيار عالمي مبتكر لحماية المبدعين في العالم الرقمي.
منصة IPV: درع رقمي للمبدعين
تعمل منصة IPV على تتبع وحماية الإبداعات الرقمية باستخدام تقنيات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين، لتوفير نظام غير قابل للاختراق يضمن أصالة الأعمال ويحد من القرصنة وانتهاك الحقوق الفكرية عبر الحدود.
المنصة تمنح كل مبدع إمكانية توثيق أعماله، سواء كانت نصوصًا، صورًا، مقاطع صوتية، أو أعمالًا فنية، عبر كود رقمي مرتبط بعقد بلوك تشين، يمكن مشاركته على جميع وسائل التواصل الاجتماعي، ليصبح من السهل إثبات الملكية وحماية الحقوق القانونية عالمياً.
إشادة دولية بالدور العربي
علق الدكتور أحمد نور، رئيس اتحادي المبدعين العرب والإعلاميين العرب، قائلاً:
“إن إشادة الأمم المتحدة، ممثلة في الاتحاد الدولي للاتصالات، بمنصة IPV هو شهادة استحقاق دولية على جهودنا المستمرة منذ ربع قرن لحماية المبدعين العرب. نحن لا نقدم مجرد تقنية، بل معيار عالمي يضمن حقوق المبدعين ويؤكد الريادة العربية في الفضاء الرقمي.”
تعاون استراتيجي ومشاركة عالمية
جاء هذا الإنجاز بالتعاون بين اتحاد المبدعين العرب، اتحاد الإعلاميين العرب، وشركة كرييتف نكستجين سليوشنز، وبحضور نخبة من قادة الفكر الرقمي وممثلي الوكالات الدولية.
وأكد الاجتماع أن منصة IPV أصبحت جزءًا من الخارطة الدولية للتحول الرقمي الآمن، مما يتيح للدول الأعضاء الاستفادة من التكنولوجيا لحماية الإبداع الثقافي والفكري على الصعيد العالمي.
كيف تعمل المنصة؟
يتم توثيق أي عمل إبداعي على المنصة عبر إصدار كود رقمي فريد مرتبط بعقد بلوك تشين، يمكن استخدامه عند نشر العمل على منصات التواصل الاجتماعي.
عند محاولة أي طرف التلاعب أو انتهاك الحقوق، تقوم المنصة بتحذيره تلقائيًا وتوجيهه إلى بيانات صاحب العمل وساعة وتاريخ التوثيق، وفقًا للقوانين العالمية المعتمدة من الويبو للملكية الفكرية، مما يعزز حماية حقوق المبدعين ويحد من الانتهاكات.
منصة IPV: مستقبل حماية الملكية الفكرية
أصبحت منصة IPV مثالاً رائدًا للتقنيات التي تدعم الملكية الفكرية الرقمية عالمياً، وتؤكد قدرة المبادرات العربية على صياغة حلول مبتكرة تناسب التحولات الرقمية في القرن الواحد والعشرين، ما يجعلها أداة حيوية للمبدعين والشركات والمؤسسات الحكومية على حد سواء.






