حفيد الخميني يحذر: سقوط النظام الإيراني يفتح أبواب الفوضى والعنف

أطلق حسن الخميني، حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله روح الله الخميني، تحذيرات لافتة بشأن تداعيات سقوط النظام الإيراني، معتبرًا أن انهيار الجمهورية الإسلامية قد يقود البلاد إلى حالة من الفوضى والعنف تهدد الأمن والاستقرار، في ظل استمرار الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها إيران منذ أواخر ديسمبر الماضي.

وفي تصريحات أدلى بها خلال مقابلة مع وسائل إعلام إيرانية رسمية بثتها هيئة الإذاعة والتلفزيون، أكد حسن الخميني أن ما بعد نهاية النظام الإسلامي لن يكون مرحلة ازدهار كما يتصور البعض، بل سينتج عنه غياب كامل لمقومات الدولة، قائلاً: «في اليوم التالي لنهاية الجمهورية الإسلامية، لن يكون هناك أمن ولا حرية ولا رفاهية في البلاد»، محذرًا من سيناريوهات خطيرة قد تدخل إيران في دوامة من العنف الداخلي والانقسام.

وأشار حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية إلى أن ما شهدته البلاد من أعمال عنف خلال الأيام الماضية لا يمكن ربطه بالاحتجاجات الشعبية السلمية، معتبرًا أن تلك الأحداث تحمل سمات “إرهابية” شبيهة بتنظيم داعش، على حد وصفه، موضحًا أن مستوى العنف الذي ظهر لا يتماشى مع الطبيعة الاجتماعية الإيرانية، ومرجحًا وجود أطراف خارجية تسعى لاستغلال الأوضاع الداخلية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت اندلعت فيه الاحتجاجات على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية والانخفاض الحاد في قيمة العملة المحلية، بينما تتهم السلطات الإيرانية بعض المتظاهرين بمحاولة زعزعة الاستقرار. وشهدت البلاد تصعيدًا أمنيًا لافتًا، شمل قطع خدمات الإنترنت وخطوط الاتصال، إلى جانب حملات اعتقال واسعة.

وفي تعليقه على الموقف الأمريكي، انتقد حسن الخميني تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن دعم المتظاهرين، معتبرًا أن واشنطن تتجاهل ملف حقوق الإنسان في إيران وتوظفه سياسيًا. بالتوازي مع ذلك، لوحت طهران برد عسكري محتمل، محذرة دول المنطقة من استهداف القواعد الأمريكية حال تعرض إيران لهجوم، ما يضيف بعدًا إقليميًا معقدًا للأزمة المتصاعدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى