ترامب يحقق أرقام ضربات جوية تقارب كامل ولاية بايدن خلال عام واحد

أظهرت إحصاءات حديثة لمنظمة “أكليد” غير الحكومية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منذ عودته للبيت الأبيض في يناير 2025، نفذ تقريبًا نفس عدد الضربات الجوية الذي نفذته إدارة سلفه جو بايدن خلال كامل ولايته.

وسجلت المنظمة 672 ضربة جوية وطائرات مسيرة خلال السنة الأولى من ولايته الثانية، شملت استهداف الحوثيين في اليمن، والحركات الإرهابية في الصومال، بالإضافة إلى عمليات ضد قوارب تهريب المخدرات في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، واستهداف الدفاعات الجوية الفنزويلية أثناء محاولة القبض على الرئيس نيكولاس مادورو في الثالث من يناير 2026.

وأفاد التقرير بأن اليمن كانت الأكثر تضررًا، حيث شكلت الضربات ضد الحوثيين حوالي 70% من إجمالي الغارات، بينما استهدفت نحو 20% الحركات الإرهابية في الصومال.

كما شملت الضربات مناطق في نيجيريا وسوريا والعراق وإيران، وأسفرت عن مقتل أكثر من ألف شخص بينهم مدنيون، وفقًا لمنظمة “أكليد”. وتعتمد المنظمة في توثيقها على مصادر متعددة من وسائل الإعلام ومؤسسات محلية وشركاء دوليين.

في سياق متصل، شارك ترامب يوم الأربعاء في اجتماع أمني حول الأوضاع في إيران برئاسة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، وبحضور كبار مسؤولي الأمن القومي.

وأوضح مصدر مطلع لموقع “أكسيوس” أن ترامب اطلع على آخر التطورات المتعلقة بالأوضاع الإيرانية، مؤكداً أنه لم يتخذ أي قرار نهائي بشأن الرد المحتمل، لكنه شدد على حاجته إلى إحاطة دقيقة بعدد القتلى والتفاصيل الميدانية قبل اتخاذ أي خطوة.

تعكس هذه الإحصاءات والممارسات تصعيدًا كبيرًا في السياسة العسكرية الأمريكية خلال ولاية ترامب الثانية، مقارنةً بما شهدته الإدارة السابقة، ما يطرح تساؤلات حول تأثير هذه الضربات على الأمن الإقليمي والدولي، وحول معايير استخدام القوة العسكرية في مناطق النزاع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى