
ضرب زلزال بلغت قوته 4.2 درجات على مقياس ريختر صحراء النقب جنوب إسرائيل، أمس الخميس، ما تسبب في دوي صفارات الإنذار وإثارة موجة من التكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي حول إمكانية قيام إسرائيل بتجربة نووية سرية بالقرب من منشأة ديمونا.
وجاءت الهزة في وقت يتزامن مع تدريب طوارئ مدرسي على مستوى البلاد، وخلال فترة تتسم بالتوتر الشديد في العلاقات بين إسرائيل وإيران والولايات المتحدة.
وأبلغ سكان شمال ووسط إسرائيل وحتى ما وراء القدس المحتلة عن شعورهم بهزات أرضية قصيرة المدة، ما دفع مستخدمي منصات التواصل إلى التساؤل عما إذا كان الزلزال مرتبطًا بتجربة نووية.
وأشار بعض المراقبين، بينهم المقاتل الأمريكي جيك شيلدز، إلى أن التوقيت والموقع بالقرب من ديمونا قد يكون رسالة إسرائيلية ضمنية، وربما تحذيرًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب فيما يخص أي تدخل محتمل ضد إيران.
وفي الأردن، شعر سكان محافظات عمان والبلقاء بالهزة نفسها، وفقًا لما ذكره مدير مرصد الزلازل الأردني غسان سويدان، موضحًا أن مركز الهزة كان في منطقة البحر الميت شمال غور الصافي وعلى عمق 17 كيلومترًا، مؤكدًا أن الزلزال لا يشكل أي خطر على المباني أو المرافق.
وأضاف أن الأردن سجل خلال العام الماضي 106 هزات أرضية ضمن حدوده والمناطق المجاورة، وأن مناطق العقبة ووادي عربة والبحر الميت وطبرية تعد الأكثر نشاطًا زلزاليًا تاريخيًا، وأن الوضع الحالي لا يخرج عن المألوف.
ويظل الغموض يكتنف أسباب الزلزال، وسط تحليلات متباينة بين تفسيره على أنه حدث جيولوجي طبيعي، أو مؤشّر على تجارب نووية منخفضة القوة، في ظل تصاعد التوترات السياسية والعسكرية بين إسرائيل وإيران.






