
حرصت الفنانة المعتزلة شمس البارودي على توجيه رسالة مطولة للإعلامية راغدة شلهوب عبر حسابها الرسمي على موقع فيس بوك، تحدثت فيها عن تجربتها الشخصية والفكرية بعد الاعتزال، مؤكدة أن تركها مجال التمثيل لم يكن تخليًا عن الحياة أو انعزالًا عنها.
وأشادت البارودي بشخصية راغدة شلهوب، معتبرة أن الجمال الحقيقي يزداد مع النضج والخبرة، واستعرضت رؤيتها لمسار الفن والسياسة والدين عبر مراحل حياتها المختلفة، من مرحلة الشباب مرورًا بالتحولات الفكرية، وصولًا إلى ما وصفته بـ«فهم الدين الصحيح القائم على الحكمة والتوازن».
رسالة شمس البارودي إلى راغدة شلهوب
وأكدت الفنانة المعتزلة أن التجربة الدينية تمر بمراحل من النضج والتغير، مشيرة إلى أن الإسلام يدعو إلى الوسطية وعدم التشدد، ويحث على التوازن بين متطلبات الحياة والالتزام الديني.
وتطرقت البارودي إلى تجربتها مع الحجاب والنقاب، موضحة أنها كانت قرارًا شخصيًا بحتًا، وأن الدين لا يتعارض مع الاستمتاع بالحياة، مؤكدًة أن الاعتزال كان قرارًا فنيًا وليس انسحابًا اجتماعيًا أو فكريًا.
كما تحدثت عن دور الأسرة والتربية في بناء الإنسان، مشيرة إلى حرصها وزوجها الفنان الراحل حسن يوسف على تنشئة أبنائهما على القيم الأخلاقية والتعليم الراقي، بما يحقق التوازن بين الدين والدنيا.
واختتمت رسالتها بالتأكيد على أهمية الوعي الإعلامي والحوار الهادئ، داعية إلى الابتعاد عن الاستفزاز، ومشددة على أن النجاح الحقيقي يصنعه الفهم العميق والمسؤولية في التعامل مع القضايا الفكرية والدينية.
نشرت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تعليقًا مطوّلًا على صفحتها الرسمية بموقع فيس بوك، وجهت فيه رسالة للإعلامية راغدة شلهوب، تناولت خلالها تجربتها الشخصية والفنية والدينية بعد قرار الاعتزال، مؤكدة أن تركها مجال التمثيل لم يكن انسحابًا عن الحياة بل استمرارًا للتفاعل مع العالم بحكمة ونضج.
بدأت شمس البارودي حديثها بتوجيه تحية ودية لراغدة شلهوب، مشيدة بجمالها المتزايد مع النضج، واستعرضت مراحل حياتها، من فترة الشباب مرورًا بالتحولات الفكرية والدينية وصولًا إلى فهمها العميق للإسلام القائم على التوازن والوسطية. وأوضحت أن تجربتها مع الحجاب والنقاب جاءت عن اقتناع شخصي، وأنهى لبسها للنقاب كان لمدة ست سنوات فقط، مشددة على أن الدين لا يتعارض مع الاستمتاع بالحياة.
وتطرقت البارودي إلى تأثير الأسرة والتربية في بناء الإنسان، مشيرة إلى حرصها وزوجها الراحل حسن يوسف على تربية أبنائهما على القيم الأخلاقية والتعليم الراقي، بما يحقق التوازن بين الدين والدنيا، مؤكدة أن أبناءها تمكنوا من التعلم في أفضل الجامعات حول العالم وأنهم نجحوا في تحقيق استقلالية متوازنة في حياتهم.
وأضافت شمس البارودي أنها تعلمت من قراءة كتب السلف والشيوخ المعاصرين، وأنها فهمت أن الدين الحقيقي يحفّز العقل ويمنح المرونة في التعامل مع الحياة، معتبرة أن أي زهد مبالغ فيه أو تشدد غير مدروس لا يخدم النمو الشخصي والروحي.
واختتمت رسالتها بالتأكيد على أهمية الحوار الهادئ والابتعاد عن الاستفزاز الإعلامي، مشددة على أن النجاح الحقيقي يُبنى على الفهم العميق والمسؤولية والتوازن بين الحياة والدين، وأن الاعتزال الفني لم يوقفها عن المشاركة والتأثير في المجتمع.






