«واشنطن بوست»: ترامب يؤجل ضرب إيران ويفتح نافذة تصعيد خلال 3 أسابيع

أفادت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، في تقرير موسع، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يدرس توجيه ضربة عسكرية لإيران خلال فترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، رغم تراجعه في اللحظات الأخيرة عن تنفيذ هجوم كان مخططًا له في وقت سابق، بسبب عدم اكتمال الجاهزية العسكرية الأمريكية لتنفيذ عملية واسعة النطاق في الشرق الأوسط.

وذكرت الصحيفة، في تقريرها الذي حمل عنوان «ترامب يرضخ لحدود القوة العسكرية الأمريكية بشأن إيران»، أن الرئيس الأمريكي لم يكن على يقين من قدرة الخيارات العسكرية المتاحة على تحقيق نتائج حاسمة وسريعة، على غرار عمليات عسكرية سابقة، الأمر الذي دفعه إلى تأجيل الضربة مؤقتًا. وأشارت إلى أن هذا التردد جاء في ظل تحذيرات متعددة من تداعيات أي تصعيد عسكري مباشر مع طهران.

وأضاف التقرير أن إسرائيل طلبت من الإدارة الأمريكية تأجيل أي هجوم محتمل، نظرًا لعدم جاهزيتها الكاملة في الوقت الراهن، سواء من حيث نقص الأسلحة الاعتراضية أو عدم وصول التعزيزات العسكرية الأمريكية إلى المنطقة. كما لفتت الصحيفة إلى أن دولًا عربية عدة حثت واشنطن على تجنب التصعيد، خوفًا من أن يؤدي أي هجوم إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها.

وأوضحت «واشنطن بوست» أن إدارة ترامب لا تزال تُبقي جميع الخيارات مطروحة، في انتظار وصول حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس أبراهام لينكولن» إلى الشرق الأوسط، والتي كانت متمركزة في بحر الصين الجنوبي، ما يعني حاجتها لأكثر من أسبوع للوصول. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين مطلعين أن وصول هذه الأصول العسكرية قد يفتح نافذة جديدة أمام ترامب للمصادقة على توجيه ضربة محتملة.

وأكد التقرير أن مخاوف ترامب تتعلق بتداعيات أي هجوم على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي، فضلًا عن تعريض نحو 30 ألف جندي أمريكي متمركزين في الشرق الأوسط للخطر، وهو ما دفعه إلى إجراء ما وصفه مقربون بـ«تحليل دقيق للتكلفة والفوائد» قبل اتخاذ أي قرار نهائي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى