
حذر الشيخ حسن عبد النبي، وكيل لجنة مراجعة المصحف الشريف وأحد محكمي برنامج “دولة التلاوة”، من انتشار حسابات مزيفة على منصات التواصل الاجتماعي تنتحل اسمه وصورته. وأوضح عبد النبي أن هذه الحسابات تقوم بمراسلة المواطنين بهدف طلب تبرعات مالية أو مساعدات تحت مسميات متعددة، مؤكدًا أن هذه الحسابات لا تمت له بأي صلة، وأنه غير مسؤول تمامًا عن أي أموال يتم دفعها لتلك الجهات المنتحلة.
نفي طلب أي تبرعات مالية
شدد الشيخ حسن عبد النبي على أنه لم ولن يطلب أي تبرعات أو مساعدات مالية عبر الرسائل الخاصة أو من خلال أي منصة تواصل اجتماعي. وأضاف أن أي رسالة تصل للمتابعين من حسابات تحمل اسمه أو صورته تُعد محاولة نصب واحتيال صريحة، داعيًا الجميع إلى توخي الحذر وعدم التفاعل مع هذه الصفحات الوهمية.
خطورة الحسابات المزيفة
أكد عبد النبي أن مثل هذه الحسابات المزيفة قد تشكل تهديدًا كبيرًا للأشخاص المطمئنين، حيث يستخدمها المحتالون لاستدراج الأموال أو المعلومات الشخصية، وقد يتعرض الضحايا لفقدان أموالهم أو التعرض لممارسات احتيالية إلكترونية. ولهذا دعا الجميع إلى التأكد من صحة الحسابات قبل أي تفاعل، وعدم إرسال أي أموال أو بيانات شخصية لأي حساب غير موثوق به.
الإجراءات القانونية المتخذة
أشار الشيخ حسن عبد النبي إلى أنه جارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لملاحقة القائمين على هذه الحسابات المزيفة. كما أضاف أنه يتم التواصل مع الجهات المختصة لضمان حماية المواطنين من الوقوع ضحية عمليات الاحتيال الإلكتروني، والحفاظ على حقوقه الشخصية والمهنية.
نصائح للمتابعين والمواطنين
-
التأكد من الحساب الرسمي للشيخ حسن عبد النبي على منصات التواصل الاجتماعي.
-
عدم إرسال أي أموال أو معلومات شخصية لأي حساب يطلب ذلك.
-
الإبلاغ عن الحسابات المزيفة فور اكتشافها للجهات المختصة أو إدارة المنصة.
-
مشاركة التحذيرات مع الأقارب والأصدقاء لحماية أكبر عدد ممكن من الأشخاص من الاحتيال.
أهمية التوعية ضد الاحتيال الإلكتروني
تأتي هذه التحذيرات في إطار الجهود المستمرة لمكافحة الاحتيال الإلكتروني وحماية المواطنين من الوقوع ضحية لعمليات نصب عبر الإنترنت، حيث أصبح الانتحال والاحتيال الرقمي من أبرز الجرائم الحديثة التي تستهدف المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصًا الشخصيات العامة والدينية.






