
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، أن المرحلة الثانية من الاتفاق مع حركة حماس لن تشهد أي تواجد لقوات تركية أو قطرية في قطاع غزة، مشددًا على أن إسرائيل ترفض مشاركة أي قوات من البلدين تحت أي ظرف.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في جلسة الكنيست دعت إليها المعارضة لمناقشة قضايا العنف والجريمة، وشملت النقاشات الأوضاع الأمنية والسياسية في غزة، بحسب ما ذكرت القناة 7 الإسرائيلية.
أهداف المرحلة الثانية
وأشار نتنياهو إلى أن المرحلة الثانية من الاتفاق تهدف إلى نزع سلاح حركة حماس وتحويل قطاع غزة إلى منطقة منزوعة السلاح، سواء عبر ما وصفه بـ”السبل السهلة أو الصعبة”.
وأكد أن أي مشاركة لقوات قطرية أو تركية في القطاع غير مقبولة، قائلاً: “لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون في القطاع”.
تطورات الوضع الإنساني في غزة
في سياق متصل، ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ بدء الهجوم في 7 أكتوبر 2023 إلى 71,550 شهيدًا و171,365 مصابًا.
وذكرت مصادر طبية اليوم الاثنين، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، وصول شهيد جديد إلى المستشفيات خلال الـ48 ساعة الماضية، بالإضافة إلى انتشال شهيد و12 إصابة جديدة، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الشوارع بسبب صعوبة وصول طواقم الإسعاف والإنقاذ.
الإحصاءات منذ وقف إطلاق النار
وأوضحت المصادر أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي بلغ 465 شهيدًا، بينما ارتفع عدد المصابين إلى 1,287 جريحًا. كما جرى انتشال 713 جثمانًا حتى اللحظة، في مؤشر على استمرار تداعيات العدوان وتأثيره الإنساني الكبير على المدنيين في قطاع غزة.
ردود الأفعال الإقليمية والدولية
تصريحات نتنياهو تأتي وسط تطورات إقليمية متسارعة، في وقت تعكف فيه الأطراف الدولية على مراقبة تطبيق أي اتفاقات مستقبلية مع حماس لضمان استقرار الوضع في غزة.
وتثير القرارات الإسرائيلية جدلاً واسعًا بشأن الأمن والاستقرار في القطاع، فيما تحذر منظمات دولية من استمرار الأزمة الإنسانية وتأثيرها على المدنيين العالقين بين الأطراف المتصارعة.





