
أعلن الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير صحيفة “الدستور”، عن امتلاكه وثيقة رسمية تعود إلى عام 2011، لم تُعرض من قبل في الإعلام، تتعلق بالقبض على الرئيس الأسبق محمد مرسي.
وأوضح الباز خلال تقديمه حلقة استثنائية من برنامج “على مسئوليتي” مع الإعلامي أحمد موسى، المذاع عبر فضائية “صدى البلد”، أن الوثيقة تمثل مستندًا رسميًا بالغ الأهمية ويُراد عرضه للمشاهدين للمرة الأولى.
تفاصيل الوثيقة الرسمية
توضح الوثيقة، الصادرة عن قطاع مصلحة السجون إدارة شئون المسجونين بتاريخ 27 يناير 2012، بيانات خاصة بأحد المسجونين في سجن وادي النطرون 403. وورد في المستند اسم المعتقل بشكل كامل: محمد محمد مرسي عيسى العياط، وصفته معتقل، مع تسجيل التهمة المنسوبة إليه بـ التخابر والتجسس، بحسب نص الوثيقة الرسمي.
وأكد الباز أن هذه المعلومات لم تُنشر من قبل، وأن عرضها الآن يضيف قيمة توثيقية ويؤكد الحقائق المتعلقة بالقبض على مرسي وطبيعة التهم المسجلة رسميًا ضده.

أهمية عرض الوثيقة
وأشار الباز إلى أن الوثيقة تمثل تأكيدًا دقيقًا لما ورد في كتاب “أسرار” للإعلامي أحمد موسى، حول التوقيت والملابسات القانونية لاعتقال الرئيس الأسبق. وأكد أنها تأتي ضمن سلسلة أسرار موثقة رسميًا، وتعكس المعلومات الدقيقة المتعلقة بالإجراءات القانونية التي اتخذت ضد مرسي.
ردود فعل الإعلام والجمهور
من المتوقع أن تشهد هذه الوثيقة انتشارًا واسعًا بين وسائل الإعلام، لما تحمله من أهمية تاريخية وسياسية. كما أنها قد تثير جدلاً واسعًا حول الوقائع التاريخية المتعلقة بالإجراءات القضائية والأمنية التي تمت في الفترة التي أعقبت أحداث 2011.
الخلفية القانونية
يُشار إلى أن التهم الموجهة لمرسي التخابر والتجسس كانت من أبرز الأسباب التي أدت إلى اعتقاله والتحقيق معه رسميًا وفق ما ورد في المستند، ويُعد عرض الوثيقة للمرة الأولى خطوة مهمة لتعزيز المصداقية وتوضيح الحقائق التاريخية للمتابعين والباحثين في الشأن السياسي المصري.
خلاصة الوثيقة
الوثيقة الرسمية التي يعرضها د. الباز الآن تمثل مرجعًا رسميًا يوضح:
-
توقيت القبض على محمد مرسي في سجن وادي النطرون 403.
-
التهمة الرسمية المسجلة ضده: تجسس وتخابر.
-
اسم المعتقل وصفته القانونية في السجلات الرسمية.
تأتي هذه الخطوة في سياق تقديم معلومات موثقة للجمهور حول أحداث تاريخية مهمة، وتضع هذه الوثيقة أساسًا لفهم الوقائع المتعلقة بالاعتقال والإجراءات القانونية التي جرت بحق الرئيس الأسبق






