
أعلنت مصادر مطلعة لوكالة “رويترز”، اليوم الخميس، أن شركة الطاقة الأمريكية “فاليرو” استلمت أول شحنة نفط خام من فنزويلا، في إطار الصفقة التي أبرمت بين واشنطن وكاراكاس.
وتأتي هذه الصفقة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أوائل الشهر الجاري، أن فنزويلا ستسلم ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط إلى الولايات المتحدة، على أن يباع النفط بأسعار السوق ويُدار العائد الناتج عن الصفقة لصالح الطرفين.
وأوضح المصدران أن شركة “فاليرو” اشترت النفط عبر شركة “فيتول”، مع التسليم إلى ساحل خليج المكسيك الأمريكي، بخصم يتراوح بين 8.50 و9.50 دولار للبرميل مقارنة بسعر خام برنت، مشيرين إلى أن المصافي الأمريكية بدأت بتلقي عروض لتوريد خام ميري الفنزويلي الثقيل الأسبوع الماضي بأسعار أقل من السوق بنحو 6 إلى 7.50 دولار للبرميل.
وتعد هذه الصفقة الأولى من نوعها التي تتم من خلال شركات تجارية لم تحصل على تراخيص تسويق النفط الفنزويلي إلا هذا الشهر، بعد أن كانت “فاليرو” سابقًا تعتمد على شركة “شيفرون” الشريكة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية.
ويأتي ذلك بعد فترة طويلة من العقوبات الأمريكية المفروضة على صادرات النفط الفنزويلي منذ 2019، حيث كانت المصافي الأمريكية تستقبل نحو 800 ألف برميل يوميًا قبل الاحتجاز والعقوبات.
وفي سياق متصل، أعلن وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، أن الولايات المتحدة مستعدة لبيع النفط الفنزويلي بسعر 45 دولارًا للبرميل، فيما أغلقت العقود الآجلة لخام برنت عند 64.13 دولارًا للبرميل، مؤكداً أن العائدات ستظل محفوظة في حسابات أمريكية مخصصة في قطر، تعود ملكيتها للولايات المتحدة، مع الإشارة إلى أن الصفقة تمثل استئنافًا استراتيجيًا للتعامل مع النفط الفنزويلي ضمن إطار التسوية بين واشنطن وكاراكاس.






