
أصدرت منظمة الصحة العالمية بيانًا رسميًا أعربت فيه عن أسفها لقرار الولايات المتحدة الانسحاب من المنظمة، مؤكدة أن هذا القرار يجعل العالم وأمريكا أقل أمانًا.
وأشارت المنظمة إلى أن الولايات المتحدة كانت عضوًا مؤسسًا وأسهمت بشكل كبير في إنجازات صحية عالمية، مثل القضاء على مرض الجدري، ومواجهة شلل الأطفال، وفيروس نقص المناعة البشرية، وإيبولا، والسل، والملاريا، والأمراض المدارية المهملة، ومقاومة مضادات الميكروبات وسلامة الغذاء.
-
التعليم تعلن مواعيد امتحانات نهاية العام 2026 لصفوف النقل29 أبريل، 2026
-
الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة “زاد العزة” الـ185 لدعم غزة29 أبريل، 2026
وأوضحت المنظمة في بيانها أن مزاعم الولايات المتحدة حول «تسييس» أو «إهانة» المنظمة غير صحيحة، مؤكدة أن المنظمة تعاملت دائمًا مع جميع الدول بحسن نية واحترام كامل لسيادتها.
وأشارت إلى أن الانتقادات الأمريكية حول تعامل المنظمة مع جائحة كوفيد-19 غير دقيقة، حيث تصرفت المنظمة بسرعة وشفافية منذ ظهور أول الحالات في ووهان بالصين، وقدمت التوجيهات اللازمة للدول لحماية شعوبها وأنظمتها الصحية، مع مراعاة سيادة كل دولة في اتخاذ قراراتها بشأن الكمامات واللقاحات والإغلاقات.
وأفاد البيان بأن منظمة الصحة العالمية واصلت تعزيز عملها ومساندة الدول خلال الأزمة، بما في ذلك تطوير الأنظمة لرصد الأوبئة والاستجابة لها، كما عملت على مدار الساعة للحفاظ على سلامة جميع الدول، بما فيها الولايات المتحدة.
وأكدت المنظمة حيادها واستقلالها الكامل، دون أي تحيز أو تمييز، وأنها ستواصل العمل مع الدول الأعضاء لحماية الصحة العامة وبلوغ أعلى مستوى ممكن من الصحة لكل البشر.
وأعربت المنظمة عن أملها في عودة الولايات المتحدة مستقبلًا للمشاركة الفعالة، مشددة على التزامها بمواصلة تطوير الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالجوائح ونظام إتاحة مسببات الأمراض، لتعزيز الاستجابة العالمية للأوبئة وضمان التوزيع العادل والآمن للقاحات والعلاجات ووسائل التشخيص.





