
أثارت شركة أمريكية حديثًا واسعًا بين وكالات الأنباء العالمية بعد إعلانها عن خدمة فريدة لعشاق الابتكار، تتمثل في نثر رماد الموتى في الفضاء الخارجي، مقابل تكلفة لا تتجاوز 249 دولارًا فقط، ما يجعل وداع الأحبة رحلة مميزة وميسورة التكلفة.
شركة “سبيس بيوند” التي تتخذ من فلوريدا مقرًا لها، تستعد لإطلاق رماد ما يصل إلى 1000 شخص على متن قمر صناعي صغير في مدار الأرض بحلول أكتوبر 2027. وتحمل الخدمة شعار “رماد إلى الفضاء”، في مبادرة تهدف لتقديم تجربة فريدة بعيدًا عن استغلال الشركات الكبرى ورفع أسعارها.
-
خالد الصاوي يكشف قصة أبوة مؤثرة في الثمانينيات12 أبريل، 2026
مؤسس الشركة، المهندس رايان ميتشل، الذي عمل سابقًا في برنامج مكوك الفضاء التابع لناسا وشركة “بلو أوريجين” لجيف بيزوس، قال إنه استلهم فكرة الخدمة بعد مشاركته في مراسم نثر رماد أحد أفراد عائلته، حيث شعر بأن مراسم التوديع التقليدية لا تمنح شعورًا بالاستمرارية، فقرر ابتكار طريقة لإرسال الرماد إلى الفضاء.
وأضاف: “قيل لي إنني لا أتقاضى ما يكفي مقابل هذه الخدمة، لكنني لا أسعى للسيطرة على العالم، ولا أطمح لجني مليار دولار، كل ما أريد أن أقدم فرصة حقيقية للناس”.
أما خطة التنفيذ، فتمت من خلال اتفاقية مع شركة “آرو ساينس آند تكنولوجي” لإطلاق أول قمر صناعي مكعب من فئة 1U على متن مهمة “ترانسبورتر-22” لشركة سبيس إكس عبر صاروخ فالكون 9، مستهدفًا مدارًا متزامنًا مع الشمس على ارتفاع 550 كيلومترًا.
ويحتوي كل قمر صناعي على ما يصل إلى 1000 قارورة رماد، حيث يقدم كل عميل جرامًا واحدًا من الرماد، ويدور القمر الصناعي حول الأرض لمدة خمس سنوات قبل أن يحترق عند العودة للغلاف الجوي، دون أي مخاطر لتناثر الحطام.
هذه الخدمة الفريدة تمثل نقلة نوعية في مجال مراسم الدفن، موفرة خيارًا مبتكرًا للوداع النهائي، يجمع بين التقنية والخيال والرمزية العاطفية.






