
وصلت حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» إلى مياه الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، وسط تصاعد التوتر مع إيران ودراسة واشنطن خيارات عسكرية محتملة.
ونقل موقع «المونيتور» عن مسؤول أميركي قوله إن إعادة توجيه الحاملة إلى المنطقة تمت في وقت سابق من الشهر الجاري، بما يمنح البيت الأبيض هامشًا أوسع من الخيارات العسكرية في حال اتخاذ قرار بتنفيذ ضربات داخل الأراضي الإيرانية. وتضم الحاملة أسراب طائرات مقاتلة من طراز F/A-18، إلى جانب سرب من مقاتلات F-35، وترافقها عدة مدمرات.
ويعزز انتشار «أبراهام لينكولن» وجود ما لا يقل عن ثلاثة أسراب من طائرات F-15 المتمركزة بالفعل في المنطقة، إضافة إلى بطاريات دفاع جوي أميركية أُرسلت خلال الأسابيع الماضية، فضلًا عن نشر مدمرات مزودة بصواريخ موجهة في الخليج وأخرى في البحر الأحمر.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد لوّح في وقت سابق بإمكانية توجيه ضربات ضد الحكومة الإيرانية، على خلفية ما وصفه بالقمع العنيف للاحتجاجات الشعبية، قبل أن يشير إلى أن استخدام مجموعة حاملة الطائرات يظل خيارًا مطروحًا «قد لا نضطر إليه».
وفي سياق متصل، أجرى قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الأميرال براد كوبر، مباحثات مع مسؤولين عسكريين إسرائيليين خلال زيارة حديثة، شملت اجتماعًا مطولًا مع رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي الفريق إيال زامير.






