×

جنايات أحداث الإسماعيلية تواصل محاكمة المتهم في «جريمة المنشار»

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جنايات أحداث الإسماعيلية تواصل محاكمة المتهم في «جريمة المنشار»

تستكمل محكمة جنايات أحداث الطفل بالإسماعيلية، غدًا الثلاثاء، جلسات محاكمة الطفل المتهم بإنهاء حياة زميله وتقطيع جثمانه باستخدام صاروخ كهربائي، في القضية التي عُرفت إعلاميًا بـ «جريمة المنشار».
وتنعقد الجلسة برئاسة المستشار خالد الديب، وعضوية المستشارين محمد أبو طلب وأحمد عاطف، وسط متابعة مجتمعية واسعة للقضية التي هزت الرأي العام.

جريمة صادمة هزت الشارع المصري

ولا تزال الواقعة تثير حالة من الغضب والصدمة بين المواطنين، بعد أن كشفت التحقيقات تفاصيل مأساوية وغير متوقعة، جعلت الجريمة واحدة من أكثر القضايا غموضًا وإثارة للجدل خلال الفترة الأخيرة، خاصة أن طرفيها طفلان لم يتجاوزا سن المراهقة.

اعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق

وكشفت مصادر مطلعة، في وقت سابق، أن المتهم يوسف.أ أدلى باعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق، سرد خلالها تسلسل الأحداث والدوافع التي قادته إلى ارتكاب الجريمة، وسط حالة من الثبات والانفعال غير المتوقع لطفل في مثل عمره.

المتهم: عمري 14 عامًا وكنت صديقًا للضحية

وأوضح المتهم في اعترافاته أنه يبلغ من العمر 14 عامًا، ويدرس بالصف الثاني الإعدادي بمدرسة التمساح بمنطقة أبو آدم، ويقيم مع والده وإخوته.
وأكد أنه كان يعرف المجني عليه محمد منذ فترة طويلة، بحكم الدراسة في المدرسة نفسها، إلى جانب السكن سابقًا في منطقة واحدة.

تفاصيل يوم الواقعة داخل المنزل

وعن يوم الحادث، قال المتهم إن المجني عليه طلب منه مرافقته بعد الخروج من المدرسة لشراء سجائر، قبل أن يطلب منه مبلغًا من المال، ما دفعه لاصطحابه إلى منزله.
وأضاف أن شقيقيه الصغيرين كانا يتواجدان داخل الشقة، قبل أن يدخل هو والمجني عليه إلى غرفته.

مشادة كلامية تتحول إلى اعتداء

وأوضح المتهم أنهما دخلا في نقاش تطور إلى مشادة بعد حديث عن أم المجني عليه، قائلًا إن الأخير اعتدى عليه محاولًا طعنه بكتر، ما تسبب في حالة من الذعر داخل المنزل، ودفع شقيقيه لمغادرته.

الضربة القاتلة

وأشار المتهم إلى أنه أحضر شاكوشًا ووجه ضربة قوية إلى رقبة المجني عليه، ما أدى إلى سقوطه أرضًا ودخوله في حالة تشنج، مؤكدًا أنه حاول إسعافه دون جدوى، قبل أن يدرك وفاته.

دافع الجريمة ومحاولة إخفاء الجثمان

وأوضح المتهم أنه خشي الإبلاغ عن الواقعة، وقرر التخلص من الجثمان، مستلهمًا فكرته من مسلسل أجنبي شاهده سابقًا، وهو ما قاده إلى ارتكاب الجريمة في صورتها البشعة التي كشفت عنها التحقيقات.

انتظار قرار المحكمة

وتترقب الأوساط القضائية والشعبية ما ستسفر عنه جلسة الغد، في ظل خطورة الواقعة وحداثة سن المتهم، وما تثيره القضية من تساؤلات حول العنف بين الأطفال وتأثير المحتوى العنيف عليهم.