
نشرت وزارة العدل الأمريكية يوم الجمعة أكبر دفعة من ملفات المجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين منذ إصدار القانون الذي يلزم بالكشف عنها علنًا، حيث تضمنت ثلاثة ملايين صفحة و180 ألف صورة و2000 مقطع فيديو.
ويأتي ذلك بعد تأخر الوزارة عن الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لإصدار الوثائق.
وتشمل الملفات تفاصيل فترة سجن إبستين، تقارير نفسية، سجلات التحقيق مع غيسلين ماكسويل، شريكته في الاتجار بالفتيات القاصرات، ورسائل بريد إلكتروني بين إبستين وشخصيات بارزة، بعضها يعود إلى أكثر من عقد من الزمن.
وتكرّر ذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الوثائق، إلا أنه ينفي علمه بجرائم إبستين، فيما تتضمن الملفات ادعاءات غير موثقة ضد شخصيات عدة، بينها مزاعم عن اعتداءات جنسية في أحداث وقعت قبل عقود.
كما كشفت الملفات عن تورط الملياردير إيلون ماسك، الذي لم يُتهم بأي مخالفة، حيث أظهرت رسائل بريدية أنه ناقش السفر إلى جزيرة إبستين وحضر بعض التخطيطات، لكنه لم يقم بأي زيارات مؤكدة.
وفي سياق آخر، رد بيل جيتس على ادعاءات واردة في الرسائل الإلكترونية واصفًا إياها بـ”السخيفة والكاذبة”، مؤكدًا أن الوثائق تعكس محاولات إبستين لتشويه سمعته فقط.
على الرغم من هذا النشر الضخم، يستمر بعض النواب الأمريكيين في التشكيك بوزارة العدل بشأن عدم إصدار ملايين الصفحات الأخرى، وهو ما يفتح باب الجدل حول مدى شمولية وشفافية الملفات المنشورة، وما إذا كانت ستكشف حقائق جديدة حول العلاقات المشبوهة لشخصيات بارزة مع إبستين.






