
أعلن اللورد بيتر ماندلسون، القيادي البارز في حزب العمال البريطاني، استقالته من الحزب، بعد أن ظهرت وثائق جديدة تربطه بالممول الأمريكي المدان جيفري إبستين.
وأوضح ماندلسون في رسالة وجهها إلى الأمينة العامة للحزب، أنه اتخذ القرار لتفادي أي إحراج إضافي للحزب، معبرًا عن أسفه لارتباط اسمه مجددًا بالقضية، مؤكدًا أنه سيواصل متابعة التحقيق بنفسه في الادعاءات التي وصفها بـ”المزيفة”.
وكشفت الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية عن تحويلات مالية بين إبستين وماندلسون وزوجته، بلغت 36,500 جنيه إسترليني، إضافة إلى 10,000 جنيه لزوجته، كما تضمنت 11 صورة تظهر الوزير السابق داخل غرفة وبجوار امرأة، مع جهاز إلكتروني، إلى جانب مراسلات إلكترونية تضمنت دعوات للقاءات واجتماعات، دون أن تُظهر أي دليل على ارتكابه مخالفات قانونية.
وتزامن ذلك مع دعوة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر للأمير أندرو للاستعداد للإدلاء بشهادته أمام الكونجرس الأمريكي بشأن علاقته بإبستين، مع التركيز على حماية الضحايا.
ويأتي ذلك في ظل إفراج وزارة العدل عن نحو 3.5 مليون ملف تتضمن قرابة 2000 مقطع فيديو و180 ألف صفحة ورسائل إلكترونية، في أكبر كشف وثائقي مرتبط بالقضية حتى الآن.
توضح هذه المستجدات مدى التداعيات السياسية والقانونية المستمرة لقضية إبستين، والتي تثير جدلاً واسعًا داخل بريطانيا وخارجها، وتسلط الضوء على الروابط المالية والاجتماعية بين الشخصيات البارزة والممول المدان، مع استمرار التحقيقات لمعرفة الملابسات الكاملة.






