
قال الإعلامي مصطفى بكري، إن جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة يركز على تنفيذ المشروعات الزراعية في مجالات متعددة، مشيرًا إلى أن الجهاز نجح في تحسين منظومة القمح بشكل كبير، ما أسهم في تعزيز إنتاجية الفلاحين وتقليل الفجوة في القمح المدعم.
فجوة القمح المدعم
وأضاف بكري خلال برنامجه “حقائق وأسرار” على قناة صدى البلد، أن مصر تواجه فجوة في القمح المدعم، موضحًا أن الاستهلاك السنوي يصل إلى نحو 8 ملايين طن بحسب بيانات العام الماضي، في حين بلغ الإنتاج المحلي للقمح المخصص للخبز المدعم 3.9 مليون طن، ووصل هذا العام إلى نحو 5 ملايين طن، ما يمثل تقدمًا ملموسًا في سد الفجوة.
أسعار القمح عالميًا
وأشار بكري إلى أن سعر القمح في الأسواق العالمية يصل إلى 240 دولارًا للطن، بينما تزيد تكلفة الشحن والتمويل لتصل التكلفة الإجمالية إلى نحو 475 دولارًا عند وصوله إلى مصر، مما يبرز أهمية زيادة الإنتاج المحلي لتقليل الاعتماد على الاستيراد.
توقعات بإنتاج قياسي
من جانبه، قال حسين عبدالرحمن أبو صدام، الخبير الزراعي ونقيب عام الفلاحين، إن إنتاج مصر من القمح خلال الموسم الزراعي الجاري مرشح لتجاوز 10 ملايين طن، متوقعًا أن تزيد الكميات التي سيوردها المزارعون للحكومة على 4 ملايين طن، وهو ما يمثل دفعة قوية لتأمين الاحتياجات الاستراتيجية للبلاد.
التوسع في زراعة القمح
وأوضح أبو صدام أن زيادة الإنتاج تعود إلى التوسع في المساحات المزروعة، والظروف المناخية الملائمة، وجودة الأصناف المحسنة، التي أسهمت في رفع معدلات الإنتاجية للفدان، مؤكداً أن هذه السياسات الزراعية أثبتت نجاحها في دعم الفلاحين وتعزيز الأمن الغذائي الوطني.
السياسات الحكومية الداعمة
وأشار نقيب عام الفلاحين إلى أن الحكومة حددت سعر أردب القمح بدرجة نقاوة 23.5 عند 2350 جنيه، وهو الأعلى على الإطلاق، كما وفرت أكثر من 20 صنفًا معتمدًا من التقاوي عالية الإنتاجية، تصل إلى 30 أردبًا للفدان في الحقول النموذجية، و24 أردبًا في الحقول الإرشادية، بمتوسط إنتاجي عام يقارب 20 أردبًا للفدان، ما يجعل مصر الثانية عالميًا في إنتاجية وحدة المساحة من القمح.






