
زار المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، رفقة جاريد كوشنر، حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن” في بحر العرب، اليوم السبت، في إطار عرض الاستعداد العسكري الأمريكي وتعزيز الردع الإقليمي.
تصريحات ويتكوف: الدفاع عن المصالح والدعم للسلام بالقوة
خلال مؤتمر صحفي من على متن الحاملة، قال ستيف ويتكوف:
“نُظهر كيف يكون الاستعداد والتصميم. ندافع عن مصالحنا ونردع خصومنا ونؤيد السلام من خلال القوة”.
وأكد المبعوث الأمريكي على أهمية الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة لضمان استقرار الملاحة الدولية وحماية مصالح واشنطن وحلفائها.
عبور مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية إلى بحر العرب
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) يوم الجمعة أن المجموعة البحرية الضاربة بقيادة حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” أكملت عبورها إلى بحر العرب.
وكتبت القيادة على منصة التواصل الاجتماعي X:
“قامت مجموعة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن الضاربة، برفقة سفينتي إمداد وسفينتي خفر سواحل أمريكيتين، بعملية عبور مشتركة إلى بحر العرب اليوم”.
وأضاف البيان أن طائرات حربية رافقت مجموعة السفن أثناء عبورها لضمان الأمن والسيطرة الكاملة على المنطقة.
تعزيز الوجود العسكري الأمريكي قبالة إيران
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم 28 يناير أن أسطولًا من السفن الحربية الأمريكية متجه نحو إيران، معربًا عن أمله في أن توافق طهران على الجلوس لطاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق يتضمن التخلي الكامل عن الأسلحة النووية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق جهود واشنطن لتعزيز الردع الإقليمي وضمان الأمن البحري في منطقة الخليج العربي وخليج عمان.
المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في مسقط
انتهت أمس الجمعة جولة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في العاصمة العمانية مسقط، لبحث الملف النووي، وسط تقييمات إيجابية تشير لاحتمالية استئناف المشاورات في المستقبل القريب.
وسبقت هذه الجولة اجتماعات منفصلة بين رئيسي الوفدين الإيراني والأمريكي ووزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، في أول اجتماع منذ توقف المفاوضات عدة أشهر بعد تصاعد الصراع الإيراني الإسرائيلي في يونيو 2025. وتُذكر أن إيران والولايات المتحدة عقدتا خمس جولات من المشاورات قبل ذلك.
دور عمان في الوساطة وتعزيز الحوار
برزت سلطنة عمان كوسيط محوري بين واشنطن وطهران، حيث سهلت اجتماعات رسمية وغير رسمية بين الطرفين بهدف إعادة إطلاق الحوار حول الملف النووي وتهدئة التوترات في المنطقة. ويُنظر إلى الوساطة العمانية على أنها خطوة مهمة لتحقيق الاستقرار الإقليمي وتقليل احتمالية التصعيد العسكري.






